العفو الدولية: 110 مواقع طالها القصف الروسي في حلب خلال أسبوعين

ert5jnhtbgt4t54y6u7juji.jpg

صورة جوية حديثة لمدينة حلب تظهر الدمار الهائل فيها (منظمة العفو الدولية)

أصدرت منظمة العفو الدولية، الأربعاء 19 تشرين الأول، تقريرًا كشفت فيه عن صور جوية حديثة لمدينة حلب، تظهر إصابة 110 مواقع جراء القصف العنيف على الأحياء الشرقية الخاضعة للمعارضة، لمدة أسبوعين.

وبحسب الصور، وبعد التدقيق بالشظايا، أشارت المنظمة إلى أن القنابل المستخدمة هي قنابل “انشطارية” روسية، واصفة إياها بـ “الفتاكة بالمدنيين”.

وأشارت المنظمة إلى أن القنابل المستخدمة محظورة بموجب الاتفاقيات الدولية، وأن استخدامها يهدف إلى تفريغ المدينة من سكانها والسيطرة عليها.

وقالت لين معلوف، مساعدة مدير مكتب منظمة العفو في بيروت، أن “حجم الدمار والخسائر البشرية في القسم الشرقي من حلب منذ شهر مؤسف”.

وأضافت معلوف أن قوات الأسد المدعومة من قبل موسكو شنت هجمات متواصلة “دون الاكتراث للأحكام الجوهرية للقوانين الإنسانية”.

وقالت المنظمة إن استخدام هذا النوع من القنابل يثبت مرة جديدة “تصميم القوات الحكومية السورية وحلفائها الروس على إقامة بيئة معادية وقاتلة في المدينة، لطرد المدنيين منها بأي ثمن”.

وأظهرت الصور كمية الدمار الهائل إثر القصف، حيث وجدت بعض الحفر بأماكن كانت فيما سبق أبنية عالية، وهو ما أظهرته سابقًا صورٌ اطلعت عليها عنب بلدي في حيي السكري والصاخور، إثر قنابل وصفتها المراصد المحلية بـ “الارتجاجية”.

ويأتي تقرير المنظمة عشية جلسة غير رسمية تعقدها الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، لبحث الأوضاع في حلب.

وأشار السفير البريطاني في الأمم المتحدة، ماثيو رايكروفت، إلى أن الدول المجتمعة ومن ضمنها كندا وبريطانيا سيسعون لزيادة الضغط على النظام السوري وحلفائه لوقف القصف عن حلب.

وقال رايكفروت إن الجلسة غير الرسمية هي “مرحلة أولى”، إذ تعقد الجلسة بمبادرة 70 دولة من أصل 139، بعد فشل سعي فرنسي لاستصدار قرار في مجلس الأمن يوقف استهداف المدينة، بعدما قوبل بقرار نقض (فيتو) روسي.

تابعنا على تويتر


Top