مواجهات مفتوحة بين “الجيش الحر” و”سوريا الديمقراطية” شمال حلب

ET4Y4HFeg5y6h5rb.jpg

اندلعت مواجهات بين فصائل “الجيش الحر” وقوات “سوريا الديمقراطية” في ريف حلب الشمالي، ابتداءً من صباح أمس، الخميس 20 تشرين الأول، وحتى ساعة إعداد الخبر.

وتتركز الاشتباكات على محور قرية الحصية جنوب مدينة مارع، إذ سيطرت عليها فصائل المعارضة أمس، وطردت منها فصائل تابعة لقوات “سوريا الديمقراطية”، أبرزها فصيل “جيش الثوار”.

وذكرت وحدات “حماية المرأة” المنضوية في “سوريا الديمقراطية” أن الاشتباكات تجددت اليوم محيط الحصية، وسط قصف مدفعي تركي لمواقعها.

وقال أبو محمد الحلبي، الناشط الإعلامي شمال حلب، إن فصائل “قسد” (سوريا الديمقراطية) تحاول منذ مساء أمس استعادة الحصية، والتقدم على حساب “الجيش الحر” في المنطقة.

وأوضح الحلبي لعنب بلدي أن “الحر” و”قسد” أصبحوا في سباق لتوسعة مناطق سيطرتهما على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي بات يفقد يوميًا أجزاء من مناطقه في حلب.

ورجّح الحلبي أن الأيام المقبلة ستحمل مواجهات أعنف وأكثر تعقيدًا بين الطرفين، إذ تنظر “قسد” إلى فصائل “الحر” على أنها “قوى احتلال مدعومة من تركيا”، بينما يتهم “الحر” قوات “قسد” بسعيها إلى إقامة كيان انفصالي.

ونجحت فصائل “الجيش الحر” في فرض سيطرتها على مساحات واسعة بريف حلب الشمالي، وتحديدًا المناطق القريبة من الشريط الحدودي مع تركيا.

تابعنا على تويتر


Top