دهان من السويداء رسم المسيح: نزفت اللوحة وظهر الصليب على جسدي (فيديو)

ET55Y7JUNHTBG335TR.jpg

الشاب ناصر أبو خريس (فيس بوك)

ضجّت الصفحات المحلية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بقصة الشاب ناصر أبو خريس، والذي يعمل دهانًا في ريف السويداء، بعدما ظهر في تسجيلات مصورة تصفه بـ “المعجزة الإلهية”.

وفي تفصيل لما جرى في قرية الهيت ذات الغالبية المسيحية في ريف السويداء، فإن ناصر أبو خريس، من الطائفة الدرزية، أجرى عملية طلاء لمنزل سيدة مسيحية في القرية، الثلاثاء 18 تشرين الأول، بحسب ما تناقلت الصفحات الموالية، ومنها “شبكة الإعلام الوطني”.

وأثناء رسمه لوحة للسيد المسيح على أحد جدرانها، دخل الشاب في حاله اختلاج وسبات لساعات طويلة، بحسب الصفحة، وبدأ يظهر على جسده شكل الصليب وندبات على يديه وقدميه. تعلّق الصفحة بأنها حالة مشابهة تمامًا لما حصل مع السيد المسيح.

وأكدت الصفحة، التي أجرت حوارًا مصورًا مع أبو خريس وعدد من الموجودين في المنزل، أن اللوحة التي رسمها الشاب خلال ساعة واحدة نزف نقطًا من الزيت.

تحول منزل السيدة إلى مزار ومحجّ للأهالي، وفق ما رصدت عنب بلدي في صفحات السويداء المحلية، مع وجود عدد من رجال الدين المسيحيين وطبيب يراقب وضعه الصحي.

قوبل نشر القصة والتسجيلات والصور المتعلقة بها، بآراء متباينة في مواقع التواصل الاجتماعي، بين مبارك لـ “المعجزة” ومرحّب بها، ومكذّب للفكرة من أصلها.

وتورد عنب بلدي تعليقًا لسيدة صيدلانية، حول الحادثة، قالت فيه “ما حدث مع الشاب ناصر أبو خريس هو عبارة عن اضطراب عضوي حاد ذو منشأ نفسي، بمعنى أن العقل الباطن عندما يؤمن بحادثة كتجسد السيد المسيح فإنه يتحكم ببقية أعضاء الجسم، عبر إرسال رسائل يراها الجسم كوقائع، لذلك ظهرت آثار الصلب على الجسم”.

لطالما كانت الأمور الخارقة للعادة، والتي تصفها المجتمعات بـ “المعجزات” أو “الكرامات”، ذات تأثير مضاعف في المجتمعات الريفية التي يميل نوعًا ما إلى تصديق مثل هذه الحوادث والإيمان بها، وفقًا للمعتقدات والأفكار الدينية المتنوعة.

تابعنا على تويتر


Top