حسن نصر الله: معركة حلب والموصل مصيرية لكل المنطقة

hasan-nasr-allah.jpg

الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، (انترنت)

اعتبر الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، أن معركة حلب مصيرية كما هي معركة الموصل، لما لها من تداعيات عسكرية وميدانية وسياسية واستراتيجية.

جاء ذلك في كلمة له اليوم الأحد 23 تشرين الأول، في ذكرى أسبوع على مقتل القيادي العسكري في ميليشياته، حاتم حمادة، “الحاج علاء”، وصف فيها “الحرب على سوريا كانت تستهدف إحداث تغيرات وجودية في المنطقة، وإعادة تشكيل في الحدود والخريطة السياسية والتركيبة الديموغرافية”.

وبرر إرسال قواته إلى سوريا، “نحن درسنا جيدًا ماذا يجري في المنطقة وصولًا إلى سوريا، وعلى ضوء ذلك اخترنا الذهاب إلى سورية لمقاتلة الإرهاب التكفيري، مضيفًا أن ما يجري في السنوات السابقة كان يهدف لاقتلاع جماعات عاشت في المنطقة منذ آلاف السنوات”.

وأضاف “لقد يئسوا من إسقاط سوريا وقد يأتي يوم ويقال عن حلب لتركيا وليست للسوريين، بنفس المنطق الذي تم التعامل به مع الموصل من قبل تركيا”.

ويعد “الحاج علاء” من بلدة القماطية، أهم القادة العسكريين في ميليشات “حزب الله”، وقتل في معارك ال1070 شقة بمدينة حلب في 17 من الشهر الجاري.

وأكد نصر الله، في خطاب سابق ألقاه في حزيران الماضي، أنّ معركته الكبرى في حلب، واعتبر أنّ “الدفاع عن حلب هو دفاع عن سوريا بالكامل، وأنه لا خيار أمامنا سوى أن نحضر في الساحات، في حلب، وكل مكان يقتضيه الواجب، كنا وسنكون مهما كان التهويل”.

وتلقى الحزب خسائر وصفت بالقاسية وغير المسبوقة منذ نشأته، على يد المعارضة السورية، لا سيما في محافظة حلب، حيث التواجد الأكبر حاليًا لقواته، مصرًا  على أن عملياته في سوريا “هي تضحيات مستحقة، ولولاها لكانت القوات المتشددة مثل (الدولة الإسلامية) قد سيطرت على سوريا وامتدت إلى لبنان”، بحسب توصيف أمينه العام، حسن نصر الله.

تابعنا على تويتر


Top