بان كي مون يُكرّم الجعفري ويمنحه “وسام شرف”

JAFFARI_SYRIA_BAN_KI_MOON.jpg

صورة لتكريم السفراء ومن بينهم الجعفري نشرتها الأمم المتحدة على موقعها الرسمي - 24 تشرين الأول

منح الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مندوب النظام السوري الدائم، بشار الجعفري، ميدالية كـ “وسام شرف”، بمناسبة مضي عشر سنوات أمضاها محتفظًا بمنصبه.

وحصل الجعفري على الميدالية مساء أمس، الاثنين 24 تشرين الأول، إلى جانب عدد من السفراء الذين أتموا المدة نفسها داخل الأمم المتحدة.

ووفق ما رصدت عنب بلدي، فقد انتقد بعض المدافعين عن حقوق الإنسان، تسليم كي مون الميدالية لمندوب الأسد.

وتساءل هيليل نوير، المدير التنفيذي لمنظمة غير حكومية، وتتخذ من جنيف مقرًا لها، “كيف يمكن للأمين العام للأمم المتحدة أن يتعامل على محمل الجد مع مندوب قاتل الشعب السوري، ويعلق على صدره الجائزة وهو إنسان سيء السمعة”.

السفير الهولندي، كاريل فان أوستيروم، غرّد عبر حسابه في “تويتر”، بالقول “كيف يُكرَّم السفير الفنزويلي مندوب النظام الذي يضطهد شعبه ويجوّعه، مشيرًا إلى أن “رابطة النواب، وأمين عام الأمم المتحدة كرّموا السفراء وأكلوا كعكة احتفالًا بذلك”.

وصادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس 13 تشرين الأول، على قرار تعيين البرتغالي أنطونيو غوتيرس أمينًا عامًا لها، خلفًا لبان كي مون، على أن يتسلم مهامه مطلع عام 2017 المقبل.

وتولى بان كي مون منصب أمين عام الأمم المتحدة مطلع العام 2007، خلفًا للغاني كوفي عنان، وقبلها تولى حقيبة الخارجية في كوريا الجنوبية بين عامي 2004 و2006.

وينتقد الجعفري بشكل مستمر بعض الدول ممن يصفهم بـ “عملاء المعارضة وداعميها”، والتي ترفض وجود بشار الأسد في السلطة، كما عرف عنه تعليقاته اللاذعة والشخصية خلال جلسات مجلس الأمن.

ويتهم ناشطون سوريون الأمم المتحدة، بالوقوف إلى جانب النظام السوري، ويرون أن تكريم مندوبه أمس خطوة داعمة لاتهاماتهم، متسائلين “كيف يستطيع بان كي مون أن يقلق بشكل دائم، ويكرم مندوب مجرم يقتل الشعب السوري؟”.

تابعنا على تويتر


Top