السعودية تعلن استعدادها للمشاركة في معركة الرقة

sdpw46wlel.jpg

اللواء أحمد عسيري، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (إنترنت)

أعلنت المملكة العربية السعودية استعدادها للمشاركة في معركة الرقة، غداة تصريحات للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ألمح فيها إلى قرب المعركة.

وفي حديث مع قناة “العربية” في وقت متأخر من مساء الأربعاء 27 تشرين الأول، أكد اللواء أحمد عسيري، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، استعداد بلاده لمشاركة التحالف الدولي، التي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، في المعركة “إذا ما طُلب منها ذلك”.

ولفت عسيري إلى أن السعودية تشارك في الغارات الجوية، موضحًا أن القوات الجوية السعودية نفذت قرابة 201 طلعة جوية ضمن التحالف الدولي، منذ أيلول 2014 وحتى اليوم.

عسيري اعتبر أن المملكة ملتزمة بالمشاركة في محاربة تنظيم “الدولة” في سوريا ضمن التحالف الدولي، “بما يوكل إليها من مهام جوية سواء من داخل المملكة أو من خلال طائراتها المنتشرة في قاعدة انجرليك التركية”.

واتفقت الدول الأعضاء في الاجتماع الأخير للتحالف الدولي، الذي جرى في واشنطن قبل أيام، على استخدام “قوات سورية محلية”، على أن تساعدها قوات التحالف وتوفر غطاءً جويًا لها، وفق المتحدث باسم وزارة الدفاع.

ودعمت القوات التركية مؤخرًا فصائل المعارضة ضمن عملية “درع الفرات”، لاستعادة جزء كبير من المناطق السورية الحدودية مع تركيا من قبضة التنظيم، واستطاع “الجيش الحر”، السيطرة على بلدة الراعي ومدينة جرابلس الاستراتيجيتين، ووصلهما بمدينة مارع.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الخميس “حررنا جرابلس، والآن أهلها يعودون إليها… هدفنا القادم مدينة الباب، تنظيم (داعش) سيغادرها كذلك، وبعدها سنتجه نحو منبج والرقة”.

وأكد أردوغان في وقت سابق أن تركيا “مضطرة لدخول مدينة الباب لإنشاء منطقة خالية من الإرهاب شمال سوريا”، على اعتبار أنّ المدينة تعد كبرى معاقل التنظيم في حلب حاليًا.

كما حدد منع إشراك وحدات حماية الشعب الكردية، وحزب الاتحاد الديمقراطي، كشرط أساسي لبدء معركة الرقة، وقال “لا نريد تنظيمات إرهابية معنا”.

وتخضع الباب لسيطرة تنظيم “الدولة” منذ مطلع عام 2014، وتعتبر عاصمة التنظيم في حلب، لكنه باتت منذ نحو شهرين محاصرة من قبل ثلاث قوىً: قوات “سوريا الديمقراطية” وقوات الأسد و”الجيش الحر”.

وكان مسؤولون في رئاسة الأركان الأمريكية صرحوا أيلول الماضي، أن واشنطن قد تسلح المقاتلين “الكرد” من أجل معركة الرقة، على أن تؤول إدارتها بعد السيطرة عليها إلى مقاتلين عرب من أبناء المدينة.

وتعتبر الرقة عاصمة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وخضعت فعليًا لسيطرة التنظيم مطلع العام 2014، بعد نحو ستة أشهر من سيطرة فصائل المعارضة عليها.

تابعنا على تويتر


Top