“لمسة عافية” يرعى ذوي الاحتياجات الخاصة في الغوطة

lamset-Afieh-Syria-Doma-EnabBaladi.jpg

نشاط للطبخ في مشروع "لمسة عافية" لذوي الاحتياجات الخاصة - تشرين الأول 2016 (عنب بلدي)

تأسس مشروع “لمسة عافية” لذوي الاحتياجات الخاصة عام 2014، ويقول القائمون عليه إنه يتطور بشكل ملفت باستمرار، لتخديم الأولاد المعوقين أولًا، والمشلولين ثم مبتوري الأطراف والمتخلفين عقليًا، من خلال نشاطات صحية ودعم غذائي ونفسي ومادي.

ورصدت عنب بلدي منذ مطلع العام الحالي، عدة مسابقات ونشاطات نظمها كوادر المشروع، أبرزها مسابقة الطبخ للأيتام، ويقول أمين الساعور، مدير الجمعية الخيرية، التي تدير المشروع بالتعاون مع جمعية الصحة الخيرية، إنها تدرس دعمهم تعليميًا في الوقت الراهن، داخل مدرسة خاصة تقلهم إليها وتعيدهم إلى منازلهم، “نُجهّز المكان حاليًا، وسنحاول افتتاحه في أقرب وقت خلال الموسم الدراسي الحالي”.

أنس محمود، عضو مجلس الإدارة في “لمسة عافية”، يقول لعنب بلدي إن المشروع جاء نتيجة زيادة عدد الأطفال المعوقين في الغوطة، مع استمرار القصف على الغوطة، إلى جانب من تضرر منهم نتيجة حوادث معينة أو مشاكل خلقية، من خلال كفالتهم بمبالغ مالية، وهو يستهدف من هم بعمر سنة، وحتى دون 18 عامًا.

لا إحصائية دقيقة لأعداد هذه الفئة من الأطفال، إلا أن المشروع يكفل 300 طفل تتنوع إصاباتهم بين الشلل الدماغي، والنصفي، والرباعي، والبتور، وحالات الصمم وفقدان البصر، في دوما وريفها فقط. ووفق تقديرات القائمين على المشروع فإن ما لا يقل عن ألف طفل يعاني من هذه الحالات، “وهذا يشمل المعقدة منها وتستثنى الإصابات البسيطة”.

“نحن في بداية الطريق ولكن كثرة المشاكل وغياب الاستقرار، إضافة إلى زيادة الحالات وضعف الدعم وكثرة الاحتياجات، هي عوائق كبيرة في طريقنا والمنظمات الأخرى”، وفق محمود، الذي يؤكد أن الكادر “يعمل على تطوير الخدمة من خلال تقييم الرعايا المسجلين، فلسنا قادرين على تقديمها لكل الناس”.

يتعاون القائمون على “لمسة عافية” مع الهلال الأحمر والمجالس المحلية في الغوطة، ويسعون من خلال الحفلات التي ينظمونها باستمرار، “لإشراك الأطفال المعوقين ليتجاوزوا الشعور بالاختلاف عن الأطفال العاديين، فهم قادرون على اللعب والعمل وتقديم شيء للآخرين ولأنفسهم”.

تابع قراءة ملف: من المهد إلى الحرب.. أطفال سوريا كبروا

– أطفال مقاتلون في سوريا.. جميع الأطراف تنتهك القانون

– أرقام “مخيفة” عن واقع الأطفال في سوريا

– “يونيسف” لعنب بلدي: لا نستطيع الوصول لكل الأطفال وتحديد المجرم ليس مهمتنا

– المعاهد الشرعية للأطفال.. منهجٌ يلقى قبولًا في إدلب

– معلمون يعملون “آباءً” لأبناء الشهداء في إدلب

– الغوطة الشرقية.. المجالس المحلية ومديرية التربية ترعيان التعليم

– مكتب “أصدقاء اليتيم” يرعى نشاطاته في دوما

– “بيت العطاء” مدرسة داخلية لرعاية الأيتام في الغوطة الشرقية

– “لمسة عافية” يرعى ذوي الاحتياجات الخاصة

– روضة “البيان” تنفرد برعاية الصم والبكم في الغوطة

– إصلاحية للأطفال “الأحداث” تُعيد تأهيلهم في الغوطة الشرقية

– حوران.. “غصن زيتون” تجربة رائدة في العناية بالطفل

– أطفال أطلقوا شرارة الثورة ثم غطوها إعلاميًا

– نشاطات لإنقاذ أطفال حلب.. التسرب من التعليم طال نصفهم

– حمص.. المنظمات والهيئات تُخفف معاناة الأطفال والمشاكل مستمرة

– “الإدارة الذاتية” تُجهّز منهاجًا جديدًا للتلاميذ والطلاب في الحسكة

– أطفال سوريون أثارت مأساتهم الرأي العام العالمي

– الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي.. معركة بعد المعركة

– المسرح والتمثيل طريقٌ للسلام في “بسمة وزيتونة”

– الطفل السوري ضحيةٌ لجميع الحروب

لقراءة الملف كاملًا: من المهد إلى الحرب.. أطفال سوريا كبروا

تابعنا على تويتر


Top