تعرّف على الشركة المصرية التي تورد الذخائر لنظام الأسد

Shubra-Egyptian-Company.jpg

استولت فصائل “جيش الفتح” على ذخيرة في إحدى مستودعات قوات الأسد على أطراف حلب، أظهرت أغلفتها أنها صنعت في جمهورية مصر.

وتداول ناشطو المحافظة أن “جيش الفتح” عثر على الذخيرة أمس، الأحد 30 تشرين الأول، عقب سيطرته على مستودع عسكري في قرية منيان، بريف حلب الغربي الجنوبي.

ذخائر مصرية استولت عليها المعارضة في حلب- الأحد 30 تشرين الأول (تويتر)

ذخائر مصرية استولت عليها المعارضة في حلب- الأحد 30 تشرين الأول (تويتر)

وتظهر الصورة التي تداولها الناشطون أن الذخيرة صنعت في “مصنع 27” في جمهورية مصر، وبدت من خلال غلافها أنها طلقات أسلحة نارية خفيفة، ومن المرجح أن تكون لبندقية “كلاشينكوف”.

ومن خلال بحث أجرته عنب بلدي، تبين أن “مصنع 27” تابع لشركة “شبرا” للصناعات الهندسية المصرية، والتي تتبع القطاع العام، ويقع مصنعها في حي شبرا الخيمة بالعاصمة القاهرة.

ويظهر البحث أن الشركة ورّدت ذخائر إلى قوات اللواء الليبي خليفة حفتر، المحسوبة على برلمان طبرق، والمدعومة من الإمارات المتحدة والحكومة المصرية، إذ استولى فصيل “أنصار الشريعة” على ذخائر من ذات المصنع في حزيران 2015.

كما استولت الفصائل الليبية على ذخائر مماثلة في 10 تشرين الأول الجاري، عقب معارك انسحبت خلالها قوات حفتر، وهو ما أظهرته صور بثها ناشطون ليبيون.

ومن غير المعلوم فترة توريد الأسلحة، وما إن كانت قبل الثورة ضد النظام السوري أو خلالها، أو إن كان التوريد بشكل مباشر عبر صفقات غير معلنة، أو عن طريق وسيط.

ذخائر مصرية استولت عليها فصائل ليبية- حزيران 2015 (تويتر)

ذخائر مصرية استولت عليها فصائل ليبية- حزيران 2015 (تويتر)

تعتبر شركة “شبرا” أول مصنع للذخيرة الحربية في مصر، وافتتح إنتاجه في 23 تشرين الأول لعام 1954، ويختص بصناعة ذخائر الأسلحة الرشاشة الخفيفة (كلاشينكوف) وقذائف “RBG”.

ولم يقتصر السلاح المصري لدى قوات الأسد على الذخائر، بل وثّق ناشطون استهداف مناطق المعارضة بصواريخ مصرية الصنع من نوع “صقر 18″، والتي تصنعها مصانع “صقر” التابعة للهيئة العربية للتصنيع في مصر.

ويتهم ناشطون ومعارضون سوريون نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالوقوف إلى جانب روسيا وإيران بدعم نظام بشار الأسد، وهو ما بدا واضحًا من خلال اعتراض المندوب المصري على مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن، يوصي بوقف استهدف مدينة حلب.

تابعنا على تويتر


Top