قافلة مساعدات من 32 شاحنة تدخل الحارة في ريف درعا

DARAA2.jpg

قافلة المساعدات في الحارة بدرعا 1 تشرين الثاني (انترنت)

دخلت قافلة مساعدات إنسانية اليوم، الثلاثاء 1 تشرين الثاني، من الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي، إلى مدينة الحارة، الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف درعا، لإيصال كميات من المساعدات الإنسانية.

وأشار مراسل عنب بلدي في درعا أن القافلة مكونة من 32 شاحنة، تضم 5 آلاف سلة غذائية، و4 آلاف سلة معلبات، و3 آلاف سلة من المواد الصحية، إضافة لأدوية موجودة في شاحنة واحدة.

ووصلت الشاحنات القادمة من مناطق سيطرة النظام السوري إلى الحارة كنقطة أولية عن طريق حاجز كفرشمس التابع للنظام، ليتم توزيعها فيما بعد في بلدات جاسم وانخل.

المراسل أشار إلى حضور محافظ درعا، محمد خالد الهنوس، والعديد من العناصر الأمنية للإشراف على المساعدات قبل دخولها للمناطق المحررة.

وتصل المساعدات إلى مدن وبلدات ريف درعا، عبر الحدود الأردنية بشكل متكرر، ما يجعلها بعيدة عن الحصار الذي يطوّق مدنًا سورية عدّة. وبحسب ناشطين، يحاول النظام السوري في كل فترة إدخال المساعدات عن طريقه، مظهرًا للرأي العام دوره الفعال في هذه العمليات، ومنكرًا حصاره للمدن والبلدات السورية.

وشهدت مناطق متفرقة في سوريا دخول مساعدات إنسانية خلال الفترة الأخيرة، برعاية الأمم المتحدة، من بينها مناطق خاضعة لسيطرة النظام ككفريا والفوعة في ريف إدلب، لكنها بقيت محدودة في بعض المناطق المحاصرة، كمدينة حلب، التي تعاني منذ عدة أشهر مضت حصارًا خانقًا من قبل قوات الأسد والميليشات الموالية له.

وتولى مركز “المصالحة الروسي” في قاعدة “حميميم” بريف اللاذقية، إرسال المساعدات مؤخرًا إلى الأحياء الخاضعة لسيطرة النظام في مدينة دير الزور، وإلى مدينة حماة، ومناطق بريف اللاذقية.

وتقع الحارة شمال درعا وعلى بعد أقل من 20 كيلومترًا من هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل.

تابعنا على تويتر


Top