السلطات الإماراتية تسجن أبناء عقيد قُتل في سوريا

abdoli.jpg

أصدرت المحكمة العليا في الإمارت، أمس الاثنين، قرارًا بسجن مصعب وأمينة العبدولي، أبناء العقيد الإماراتي محمد العبدولي، الذي قُتل في إدلب عام 2013 ،أثناء مشاركته في معركة ضد جيش الأسد.

وحكمت المحكمة على مصعب (26 عامًا)، بالسجن سبع سنوات، بتهمة الانضمام إلى تنظيم إرهابي (دون ذكر اسمه).

كما حكمت على أمينة (34 عامًا)، بالسجن خمس سنوات، بتهمة الترويج إلكترونيًا لتنظيم إرهابي، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 136 ألف دولار أمريكي.

وكانت السلطات الإماراتية اعتقلت أبناء العبدولي الثلاثة، نهاية العام الماضي، ثم أطلقت سراح واحدة (اسمها موزة)، وأبقت على مصعب وأمينة إلى حين صدور الحكم.

من جهته استنكر حزب الأمة الإماراتي، الذي كان يرأسه العقيد محمد العبدولي، قيام الحكومة الإماراتية بإصدار هذه القررات، مؤكدًا أن مصعب دخل إلى سوريا عام 2013 للقيام بإجراءات دفن والده “الشهيد”، وليس للانضام إلى أي تنظيم إرهابي.

وكان محمد العبدولي، قائدًا في الجيش الإماراتي، سجن ما يقارب العامين دون محاكمة، بتهمة الانضام إلى جماعة الأخوان المسلمين، ومع بداية الثورة السورية قدم إلى سوريا ليقاتل ضد جيش النظام.

ومن أشهر أقواله: “أتألم لما يحدث في سوريا، وسأقدم لهم أفكاري وجهدي، وأشعر أن هناك واجب يجب علي القيام به لوقف الجرائم في حق الأبرياء”.

وكان للعبدولي دور كبير في تحرير مطار تفتنار والجراح في حلب، كما أشرف على عملية تحرير مدينة الرقة بالتعاون مع حركة أحرار الشام.

تابعنا على تويتر


Top