عنب بلدي… أقلام حرة في زمن العبودية – زمان الوصل

Untitled-2.jpg

2012-04-15

جريدة عنب بلدي، أسسها هواة لم تكن لديهم أية تجربة صحفية سابقة، شباب لا ينتمون إلى أي فكر سياسي أو عقائدي، عملوا على فكرة إعداد جريدة تهتم بقضايا الوطن وهموم المواطن في ظل الثورة وتوثيق أحداثها، وكان أن تحققت الفكرة متجلية بعنب بلدي حرر بأقلام بلدية جمعها الألم ذاته والهدف ذاته وطن جريح سليب يعاني الظلم والعبودية، بحسب نبذة تعريفية أرسلتها إدارة الجردية لـ”زمان الوصل”، وتضيف النبذة: عايشوا أحداث الثورة وعانوا من فقدهم للحرية فكان أن اتحدت أقلامهم وتعالى صدى صوتها في بث هموم الوطن لمن لا تصلهم أخبار الثورة، بذلوا قصارى جهدهم لإنجاح الفكرة وعملوا بجد على طباعتها ونشرها باستخدام التقنيات البسيطة المتوفرة لديها رغم التشديد الأمني والحصار الذي تعيشه مدينة داريا كي تصل لمختلف الطبقات الفكرية في المجتمع.. جهود تعمل على مدار الأسبوع دون كلل أو ملل أثمرت أحد عشر عنقوداً في كرم الثورة، والقادم أجمل.. شباب سوريون جعلوا من الألم أملاً ومن الحصار ساحة حرية لإظهار الحقيقة والتنديد بجرائم النظام السوري.

 

رابط المقالة الأصلية

تابعنا على تويتر


Top