مديرة “نيويورك تايمز” في بيروت تعتذر عن تحيتها لبشار الأسد

syria_anna.jpg

اعتذرت الصحفية الأمريكية آن برنارد عن التغريدات التي نشرتها منذ يومين، وألقت من خلالها التحية على بشار الأسد.

الصحفية الأمريكية، وهي مديرة مكتب صحيفة “نيويورك تايمز” في بيروت حذفت اليوم، الجمعة 4 تشرين الثاني، جميع التغريدات المتعلقة بالتحية، معتبرةً أنه قد يساء فهمها على نطاق واسع، والمعنى الذي تتضمنه غير مفهوم بشكل واضح.

وكتبت برنارد في سلسة تغريدات جديدة ردًا على التي سبقتها، “أنا لست من النوع الذين تتركز أعمالهم على تحية الرؤساء، إذ إننا سألنا أسئلة صعبة جدًا للرئيس الأسد، لم نسألها لأي شخصية من هذا النوع”.

وكانت التغريدات السابقة قد أحدثت غضبًا لدى متابعي الصحفية الأمريكية عبر “تويتر”، وكتب أحدهم متعجبًا “كيف لصحفية في نيويورك تايمز أن تلقي التحية لديكتاتور دمشق؟”.

برنارد أضافت أن عملها “لم يقتصر على الذهاب إلى دمشق فقط، فزارت إدلب ومخيمات اللاجئين والرقة عندما كان الأمر ممكنًا”، مؤكدةً أنها “ملتزمة بالحياد والمهنية”.

واختتمت برنارد تغريداتها، “جميع السوريين بمن فيهم مؤيدو الأسد والمعارضون والحياديون، يستحقون أن تسمع أصواتهم وحالاتهم، إضافة لجميع الأطراف الموجودين في المناطق الحكومية”.

وقابلت برنارد بشار الأسد، ضمن وفد صحفي غربي، الثلاثاء الماضي، ونقلت عنها وكالات غربية تأكيد الأسد بقاءه في منصبة لعام 2021.

تعمل آن على تغطية ملفات لبنان وسوريا والشرق الأوسط عمومًا، وسبق أن كلفت بتغطيات صحفية في روسيا وهاييتي والولايات المتحدة.

تابعنا على تويتر


Top