تركيا تطلب ضمان عدم مشاركة “الجماعات الخطأ” في عملية الرقة

turky_raqaa.jpg

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن تركيا تريد ضمان عدم مشاركة “الجماعات الخطأ” في عملية طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة الرقة.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم، الثلاثاء 8 تشرين الثاني، عن أوغلو خلال مؤتمر صحفي أن “الولايات المتحدة أبلغت تركيا أن تلك الجماعات، من بينها وحدات حماية الشعب الكردية، ستشارك فقط في حصار الرقة دون أن تدخلها”.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أكد على ضرورة عدم إشراك وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي، مؤكدًا ذلك بقوله “لا نريد تنظيمات إرهابية معنا”.

إلا أن “سوريا الديمقراطية” (قسد) بدأت أمس هجومًا من المحور الشمالي باتجاه مدينة الرقة، في عملية أطلقت عليها اسم “غضب الفرات”، تشارك فيها وحدات “حماية الشعب” الكردية، إلى جانب فصائل عربية وتركمانية.

الوزير أضاف أن “تركيا بدأت اتخاذ إجراءات فيما لم يتمكن شركاؤها من الوفاء بتعهدات سابقة في مدينة منبج، التي طالبت تركيا مرارًا بانسحاب وحدات حماية الشعب منها”.

في حين أشار رئيس الأركان الأمريكي، جوزيف دانفورد، أمس، إلى أن “التحالف الدولي بقيادة واشنطن سيعمل مع تركيا على إعداد خطة بعيدة المدى من أجل تحرير الرقة والمحافظة عليها وإدارتها”.

وأكد إدراك واشنطن أن “قوات سوريا الديمقراطية ليست كافية لتحرير مدينة الرقة وما بعدها”، مؤكدًا على “الحاجة لوجود قوات عربية بشكل أكبر في عملية الرقة، وهناك قوات منها المعارضة السورية المعتدلة، وقوات الجيش السوري الحر”.

وكان المتحدث باسم قوات “سوريا الديمقراطية”، العقيد طلال سلو، أعلن الجمعة “حسم الموضوع مع التحالف بشكل نهائي، لا مشاركة لتركيا في العملية”، مضيفًا “نحن جاهزون ونمتلك العدد الكافي، وعلى هذا الأساس سنقوم بإطلاق هذه الحملة في وقت قريب”.

تابعنا على تويتر


Top