ثمانية كيلومترات تفصل “الجيش الحر” عن مدينة الباب

rth5jnhyg434rf35gytvb.jpg

شاحنات تابعة لـ "الجيش الحر" في ريف حلب الشمالي (فرقة الحمزة)

وسّعت فصائل “الجيش الحر” العاملة في غرفة عمليات “درع الفرات” سيطرتها في ريف مدينة الباب الشمالي.

وطردت الفصائل تنظيم “الدولة الإسلامية” من ثلاث قرىً جديدة في مواجهات اليوم، الثلاثاء 8 تشرين الأول.

وأعلنت غرفة عمليات “درع الفرات”، المدعومة تركيًا، سيطرتها على قرى سوسنباط، وترحين، ونعمان، في ريف مدينة الباب الشمالي، بعد يوم واحد من سيطرتها على تحرير قرى تل بطال، والشيخ جراح، وشبيران، وتل جرجى، من المحور ذاته.

وبالسيطرة عصر اليوم على قرية نعمان، فإن “الجيش الحر” بات على مسافة ثمانية كيلومترات من مدينة الباب، والتي تعتبر المركز الرئيسي لتنظيم “الدولة” في محافظة حلب.

وأعلنت تركيا على لسان مسؤوليها نيتها دعم فصائل “درع الفرات” لدخول مدينة الباب، في استراتيجية تضمن من خلالها إحكام نفوذها على منطقة تبلغ مساحتها نحو خمسة آلاف كيلومتر مربع، بالقرب من حدودها الجنوبية.

كما شددت أنقرة على ضرورة انسحاب الفصائل الكردية العاملة في قوات “سوريا الديمقراطية” من مدينة منبج المجاورة، إلى الشرق منها.

ونجحت عملية “درع الفرات” في طرد “داعش” من عشرات البلدات والقرى شمال وشمال شرق حلب، ولا سيما المحاذية للشريط الحدودي مع تركيا، ما يرجّح إنشاء منطقة “آمنة” تحت إدارة تركية.

تابعنا على تويتر


Top