“حرب السيلفيات” تشتعل في حلب

FG75.jpg

حسين مرتضى، مراسل قناة العالم (انترنت)

لم تتوقف المعارك في حلب على التمهيد المدفعي والانغماس وقصف الطيران، بل شاركت المشادّات الكلامية على الساحة بشكل كبير، وظهر نوع جديد من المعارك بواسطة “السيلفي”، الطريقة الأكثر انتشارًا لتصوير الذات، وتوجيه الرسائل المباشرة.

“سيدو” كانت بداية المعارك

“ربيع خالد كله وندي”، مراسل قناة العالم الإيرانية في حلب، بدأ أولًا بتسجيل “سيلفيات” وتوجيهها للمقاتلين المشاركين في فك الحصار، مستفتحًا فيديوهاته بكلمة “سيدو” مستهزئًا بقدرتهم للوصول إلى المنطقة الغربية من حلب الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد.

“أحمد الحلاق”، قائد في حركة نور الدين زنكي معروف بـ “أبو روما”، رد عليه بـ”سيلفيات” مشابهة بعد دخول المقاتلين إلى بعض المناطق مرفقًا فيديوهاته بذات الكلمة “سيدو”، مع مجموعة من أصدقائه ومعه أحد الضباط الذين ظهروا في فيديو خصمه بعد أسره لديهم، واستهزأ بأحدها من القنابل الفوسفورية مرفقها معه بالفيديو واصفًا إياها “سيلفي والفوسفور خلفي”.

الكبة الحلبة

“حسين مرتضى”، مراسل قناة العالم، التقط لنفسه فيديو يتجول فيه بالباصات الخضراء، واعدًا المقاتلين بالركوب فيها والقبول بالمعاهدة مع النظام للخروج من حلب.

ويصف مراقبون استفزازه في الفيديو، بأنه نوع من كمية العصبية التي سيطرت عليه، يستهزئ قائلاً “أعددنا الكباب للمحيسني وموسى العمر لكنهما لم يحضران”.

بدوره رد “موسى العمر” عليه بادئًا قوله “يلعن خامنئك” ويرد على مقولته عن الباصات الخضراء بأنهم يجهزون لهم “تركسات صفراء” كي تزيل جثثهم، في إشارة إلى مقتلهم في معارك عدة بالعشرات، وتوعده بمجيئهم في المقطع ذاته، إذ كان العمر ضمن الإعلاميين الذين غطوا المعركة في مقطع تداوله الناشطون بكثرة.

“حرب السيلفيات” التي انتشرت مؤخرًا، ترافقت مع استخدام ميزة البث المباشر غالبًا، المتاحة على الفيسبوك، ولاقت هذه الفيديوهات رواجًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي في أوساط السوريين.

تابعنا على تويتر


Top