فصائل الغوطة توافق على مبادرة “جيش الإنقاذ الوطني”.. الهيئة تنتظر ردودًا خطية

GOTTA_INKAZ_WATANY_ARMY_4_NOV.jpg

أهالي الغوطة الشرقية يتظاهرون مطالبين بدعم توحد الفصائل 4 تشرين الثاني (فيس بوك)

في خطوة هي الثانية من نوعها في الغوطة، رعت الهيئة العامة مبادرة “جيش الإنقاذ الوطني” مطلع تشرين الثاني الجاري، وأكدت في بيان نشرته مساء أمس الأربعاء 9 تشرين الثاني، موافقة الفصائل بشكل مبدئي.

وحصلت عنب بلدي على نسخة من البيان، الذي أكدت فيه الهيئة العامة تلقي ردود شفهية ووعود بأخرى خطية من الفصائل العاملة في الغوطة، بعد تسليم الكتب الخطية لها في الثالث من تشرين الثاني الجاري.

موافقات مبدئية للفصائل

ووفق البيان فإن حركة “أحرار الشام الإسلامية” أيدت المبادرة، ووافقت عليها خطيًا دون تسمية ممثلين عنها، بينما وافق فصيل “فيلق الرحمن” شفهيًا، ووعد بإرسال جواب مكتوب خلال الساعات المقبلة.

بدوره “تجاوب فصيل جيش الإسلام إيجابيًا”، بحسب البيان، ووعد بإرسال كتاب خطي الأحد المقبل، بينما أبدى فصيل “فجر الأمة” موافقته الكاملة على المبادرة على أن يرفد الهيئة بموافقة خطية مكتوبة قريبًا.

وتأسست الهيئة العامة في الغوطة الشرقية، منذ أكثر من عام، كممثلة عن الفعاليات المدنية فيها، وتضم حوالي 234 ممثلًا عن مدنها وبلداتها، جرت تزكيتهم من قرابة 84 مؤسسة عاملة في الغوطة.

الهيئة طالبت في بيانها قادة الفصائل بتسليم الأجوبة الخطية، متضمنة أسماء ممثليهم، “على أن يعدل مجلس القيادة المكون حسب المبادرة حال اجتماعه بشكل مناسب على مضمونها”.

ويتكون مجلس القيادة العامة من الهيئة السياسية التي شُكّلت وفق المبادرة، ومجلس شورى عسكري.

وعلمت عنب بلدي من مصادر مطلعة أن الهيئة اجتمعت مرتين خلال الأيام العشرة الماضية.

نسب التمثيل في “جيش الإنقاذ”

الهيئة العامة طرحت في وقت سابق من تشرين الثاني الجاري، مبادرتها داعية إلى تشكيل “جيش واحد تندمج فيه فصائل الغوطة الشرقية بقيادة جديدة، تؤول إليها كافة الأسلحة والمقرات والإمكانيات المادية والبشرية، ويحمل علم الثورة ويتبنى أهدافها ويعمل على تحقيقها”.

ويتضمن “الجيش” هيئة سياسية مدنية من الشخصيات المدنية الفاعلة، ومجلس شورى عسكري من شخصيات عسكرية، وفق مبادرة الهيئة، إضافة إلى هيئة أركان ومرجعية واحدة.

وتبلغ نسب تمثيل الفصائل في الجيش: 40% لكل من “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن”، و 10% لكل من “أحرار الشام” و”فجر الأمة”، على أن تنحل باقي التشكيلات وتنضم للتشكيل الجديد.

عقب طرح الهيئة مبادرتها خرج أهالي الغوطة الشرقية، في 4 تشرين الثاني الجاري، وطالبوا بتوحد الفصائل تحت مسمى “جيش الإنقاذ الوطني”، داعين إلى توحيد القتال على الجبهات، والذي خسرت فصائل المعارضة كثيرًا منها إثر الاقتتال الماضي واستمرار “تشتت الفصائل”، وفق ناشطي الغوطة.

وكانت رابطة الإعلاميين في الغوطة، طرحت آب الماضي مبادرة “الجيش الواحد”، بحضور عدد من المؤسسات والفعاليات المدنية وقائد “جيش الإسلام” عصام بويضاني.

ودعت الرابطة لتشكيل جيش موحد “ليكون قادرًا على تخطيط وقيادة وتنفيذ الأعمال القتالية المسندة وتحقيق النصر وحسم المعركة بدخول دمشق وتحقيق هدف الثورة في إسقاط نظام الأسد”.

ويصف معظم ناشطي الغوطة تلك المبادرات بـ “الكذبة”، داعين إلى حوار بين الطرفين وتفاهمٍ على إعادة الممتلكات لكل فصيل، بعد أكثر من سبعة أشهر مرت دون أي تطور على هذا الصعيد، الأمر الذي يعزز المقاتلين على الجبهات ويعيد المعارك لما كانت عليه قبل اقتتال الغوطة نيسان الماضي.

تابعنا على تويتر


Top