أوباما يأمر باستهداف “فتح الشام” ويعاقب أربعة من قيادييها قبل رحيله

pwejklfnvdfsfdwe.jpg

عناصر من "فتح الشام" على جبهة حلب الجديدة - تشرين الثاني 2016 (جبهة فتح الشام)

أمر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وزارة دفاع الولايات المتحدة باستهداف وقتل قادة قال إنهم على صلة بـ”تنظيم القاعدة” في سوريا، داعيًا إلى تكثيف الجهود بهذا الخصوص.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، في تقرير نشرته مساء الخميس 10 تشرين الأول، وترجمت عنب بلدي مقتطفات منه، أن أوباما طالب بنشر مزيد من الطائرات بدون طيار، وتكثيف مخابراته ضد جبهة “فتح الشام”(جبهة النصرة سابقًا)، واعتبرت الصحيفة أن ذلك يعكس قلق أوباما من تحول أجزاء في سوريا إلى قاعدة للتنظيم.

توصيات لترامب

“يجب إعطاء الأولوية لمهمة مكافحة الإرهاب في سوريا، للضغط على الأسد كي يتنحى، وعلى النصرة”، أضاف أوباما.

وتعتبر “فتح الشام” من أكثر القوى الفاعلة عسكريًا في وجه النظام السوري، وتعمل بالتنسيق مع كبرى فصائل المعارضة كـ “أحرار الشام”.

حديث أوباما جاء عقب لقائه الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، داخل البيض الأبيض.

وترى الصحيفة أن الحملة يمكن أن تتوسع ضد “فتح الشام”، كما يمكن أن تكون بالتعاون المباشر مع موسكو.

ضربات الجيش الأمريكي لـ”فتح الشام” بدأت تشرين الأول الماضي، وفق مسؤولين أمريكيين، وقتلت ما لايقل عن أربعة قادة وصفوا بأنهم “ذوو قيمة عالية”

وكانت جبهة “فتح الشام” نعت، في أيلول الماضي، القائد العام لـ “جيش الفتح”، الشيخ “أبو عمر سراقب”، إثر غارة استهدفت اجتماعًا للجبهة، يعتقد أن التحالف الدولي نفذها في ريف حلب.

إلا أن البنتاغون نفى استهدافه اجتماعًا لقادة الصف الأول في الحركة، الذي حضره أبو عمر سراقب.

عقوبات ضد أربعة قادة في “فتح الشام”

تزامنًا مع حديث أوباما، أعلن مكتب مراقبة الأصول الخارجية في وزارة الخزانة الأمريكية أمس، عن عقوبات تهدف إلى عرقلة أنشطة “فتح الشام” العسكرية والمالية.

وفرضت الوزارة عقوبات على أربعة من قيادات “فتح الشام”، وعلى رأسهم الداعية السعودي عبد الله المحيسني، وذكرت أنه يلعب دورًا كبيرًا في تجنيد المقاتلين شمال سوريا.

القيادي الثاني جمال حسين زينية (أبو مالك التلي)، ووفق الوزارة فهو مسؤول عن التخطيط للعمليات في منطقة القلمون بين سوريا ولبنان، والمستشار العسكري لـ”الجبهة”، عبدول جاشاري، إضافة إلى أشرف العلاق، القائد العسكري في محافظة درعا.

وشهدت العلاقة بين أمريكا وروسيا مؤخرًا توترًا واضحًا، وكان من الخطط التي نوقشت بين البلدين هي تنسيق الضربات ضد “فتح الشام” و تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، الأمر الذي لم يتم.

ويبدو أن الولايات المتحدة تصرفت بشكل فردي، من خلال تصريحات مسؤوليها، الذين تحدثوا عن ضربتين ضد “الجبهة” خلال الشهرين الماضيين.

لا يبدو توجه ترامب واضحًا بهذا الخصوص حتى اليوم، وخاصة في ظل تردد الإدارة الأمريكية باستهداف “فتح الشام” والتركيز على تنظيم “الدولة”، بينما يرى مراقبون أن هناك صعوبة في التنسيق جوًا بين أمريكا وروسيا، في ظل انتشار طائرات الأخيرة بشكل مكثف في الأجواء السورية.

تابعنا على تويتر


Top