“واتساب” تتيح ميزة التحقق بخطوتين.. كيف تفعلّها؟

kwjkewefdwpowjw.jpg

صورة تظهر ميزة التحقق بخطوتين على أحد أجهزة أندرويد (أنترنت)

طرحت شركة “واتساب” أحدث نسخة تجريبية من تطبيقها على الهواتف المحمولة، وتضمن ميزة جديدة لزيادة الأمان لدى المستخدمين، من خلال التحقق بخطوتين.

وأوضحت الشركة مساء أمس الخميس 10 تشرين الأول، أنها أضافت الميزة بشكل أساسي لحسابات المستخدمين، من خلال توفير رمز مرور مكون من ستة أرقام، كخطوة أمنية جديدة عند تثبيت التطبيق وإعداده.

ومن المقرر أن تصل الميزة قريبًا لجميع مستخدمي تطبيق “واتساب”، على أنظمة التشغيل “أندرويد”، و”آيفون”، مع وصول النسخة الكاملة قريبًا بدلًا من التجريبية المتوفرة حاليًا.

ويمكن للمستخدمين الذين وصلت الميزة إلى هواتفهم، الضغط على الإعدادات والنقر على خيارات الحساب، ثم اختيار التحقق بخطوتين لبدء العملية.

ويختار المستخدم رقمًا مكونًا من ست خانات “Passcode”، ويؤكده ليكون شيفرة خاصة يطلبها التطبيق، في حال أراد المستخدم تفعيله بنفس الرقم ولكن على هاتف مختلف.

وكانت الشركة تطلب تأكيد رقم الهاتف عبر رسالة نصية قصيرة تصل إلى الجهاز الذي يفعّل المستخدم التطبيق عليه، إلا أن التحقق بخطوتين ستكون ميزة مهمّة لزيادة الأمان، وفق تقنيين.

وستطلب الشركة دوريًا إدخال رمز المرور المكون من ستة أرقام، وفق ما رصدت عنب بلدي، وذلك بطلب الرمز كل فترة، أو حين يستخدم التطبيق بشكل مطول وغير اعتيادي في الجلسة الواحدة.

لن يُسمح للهاتف الذي فعّل ميزة التحقق بخطوتين بإعادة التحقق قبل أسبوع كامل من استخدام التطبيق، بينما تُحذف الرسائل ويفقدها المستخدم بشكل كامل في حال إعادة التحقق.

ويتوجب على المستخدم كتابة عنوان بريده الإلكتروني مرتين خلال عملية التحقق، وهي الميزة التي تعتمدها تطبيقات أخرى مثل “فيس بوك”، و”جيميل”، وغيرها.

وتأتي الميزة بعد عددٍ من التحديثات أتاحت “واتساب” فيها، التي تملكها “فيس بوك”، إجراء مكالمات الفيديو مع المستخدمين الآخرين، في تشرين الأول الماضي.

كما شفّرت، نيسان الماضي، محادثات مستخدمي تطبيقها على جميع المنصات التي يتوفر فيها التطبيق، وشمل التشفير كلًا من رسائل الدردشة والصور والفيديو والمكالمات الصوتية.

ويزيد عدد مستخدمي التطبيق  عن مليار مستخدم نشط شهريًا، وتقول الشركة إن سياساتها لن تؤثر على خصوصية مستخدميها، بينما يرى تقنيون أنها تحاول خرق الخصوصية، من خلال إعلانها مؤخرًا مشاركة بعض المعلومات الخاصة بالمستخدمين، مع الشركة الأم “فيس بوك”.

تابعنا على تويتر


Top