رواية ابنة الحظ لـ ايزابيل ألليندي

book1.jpg

تدور أحداث الرواية في عدة أماكن، ما بين تشيلي والصين وأمريكا وأوروبا، لكن مهدها الأساسي هو تشيلي، في القرن التاسع عشر.

في روايتها “ابنة الحظ” أبدعت إيزابيل ألليندي في رسم الأماكن ونقل عبقها، وتصوير كل تفصيل فيها بغزارةٍ وزخم، فسطورها رحلة في الزمان والمكان معًا.

وليس وصف الشخصيات لدى ألليندي بأقل من ذلك، إذ تمتلك قدرة استثنائية على الغوص في أعماق الشخصيات المختلفة بزخم كبير، فتراها تنتقل بخفة ما بين شخصية أرستقراطية إنكليزية، وابن حارات عشوائيّة مجهول النسب، وصينيّ لم يحمل اسمًا حتى العاشرة من عمره، مع وصف عالم كلّ من هؤلاء، وسواهم الكثير، وحياتهم اليوميّة البسيطة ببراعة ودقّة، وسرد سلس وأخّاذ، لدرجة تشعر القارئ أنها توثّق يوميّاتٍ في حياة عاشتها، لا قصص تفتّقت عنها أفكارها في عالم الخيال فحسب.

نقطة التحول في الرواية تبدأ عام 1848 مع ظهور الذهب في كاليفورنيا والهوس الذي صاحب ذلك لتجذب الناس من جميع أنحاء المعمورة: أوروبا والصين وأمريكا اللاتينية، كلّ يأتيها لهدف، البحث عن الثراء، البحث عن الحكمة، البحث عن الحبيب، وتتقاطع هذه الدروب جميعًا في مكان واحد.

ترد في الرواية أفكار إنسانية عديدة حول الطمع، العنصرية، الاضطهاد، الفقر، العبودية، وهو أمر تتميز به ألليندي في انحيازها التام للإنسان وقضاياه.

نُشرت الرواية بالإسبانيّة عام 1999، وتقع في قرابة 450 صفحة من القطع المتوسط. الرواية متوفّرة بالعربية بترجمتين لرفعت عطفة، ولصالح علماني، وترجمة الأخير أجود.

اقتباسات من الرواية:

“من يعرف أكثر، عليه واجبات أكثر تجاه الإنسانية”

“حيث توجد النساء، توجد الحضارة”

“مايهم هو ما يفعله المرء في هذا العالم، وليس كيف وصل إليه”

“يبدو أننا جميعًا جئنا نبحث عن شيء ووجدنا شيئًا آخر…”

تابعنا على تويتر


Top