“الجيش الحر” على بعد كيلومترٍ واحدٍ من مدينة الباب

alepooo2332.jpg

عناصر من الجيش الحر في ريف حلب الشمالي (انترنت)

سيطرت فصائل “الجيش الحر” على بلدة قباسين الاستراتيجية شمال شرق مدينة الباب، عقب اشتباكات عنيفة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتغدو على مسافة كيلومتر واحدٍ من الباب.

وأعلنت غرفة عمليات “حور كلس” اليوم، الثلاثاء 15 تشرين الثاني، السيطرة الكاملة على بلدة قباسين، مشيرة أن الفصائل أصبحت على أبواب مدينة الباب.

وتحدثت عنب بلدي إلى قائد لواء المعتصم التابع للـ “الجيش الحر”، مصطفى سيجري، وأكد أهمية البلدة كونها البوابة الأساسية لمدينة الباب، ومن أهم المداخل الرئيسية لها.

وتعتبر بلدة قباسين والتلة الموجودة فيها من أهم المراكز التي استخدمها التنظيم في الأيام القليلة الماضية، للتمترس والتحصن، وصد الهجمات العسكرية من قبل فصائل “الحر”.

سيجري أضاف أن  أجزاء كبيرة من مدينة الباب باتت الآن مكشوفة وتحت مرمى نيران ومدفعية “الجيش الحر”، مضيفًا أن المسافة تقل عن الكيلو متر الواحد لدخول المدينة.

واستطاعت فصائل “الحر” السيطرة على بلدة قديران، إضافة إلى كل من حزوان وقاح وكفير، وقبلها قرى سوسيان، وقديران، والدانا، وعولان، في إطار عملياتها في المنطقة.

وتسعى الفصائل لاقتحام المدينة، مستفيدةً من غطاء جوي يوفره الطيران التركي، ومقاتلات التحالف الدولي، والتي أمطرت قباسين منذ أمس بعشرات القذائف.

ومنذ 24 آب الماضي، تقدمت فصائل “الحر” شمال حلب، ابتداءً بطرد التنظيم من مدينة جرابلس، ثم من الشريط الحدودي الواصل بين جرابلس واعزاز، وصولًا إلى تخوم مدينة الباب اليوم.

تابعنا على تويتر


Top