حصيلة ضحايا الوعر ترتفع.. والروس يُهددون بالتدخل في الاتفاق

ALWA3EER_SYRIA_HOMA_ASSAD_BOMBED_IT_79198564.jpg

أهالي حي الوعر في حمص يعودون إلى منازلهم بعد استهدافها من قبل قوات الأسد - 16 تشرين الثاني 2016 (عنب بلدي)

ارتفعت حصيلة الضحايا إثر القصف على حي الوعر في حمص، ويعيش الأهالي هدوءًا حذرًا صباح اليوم، الأربعاء 16 تشرين الثاني.

وأفادت مراسلة عنب بلدي في الوعر، إن تسعة أشخاص قتلوا وجرح أكثر من 30 آخرون، بينهم حالات حرجة، إثر قصف تعرض له الحي أمس الثلاثاء، في تصعيد وصفته بـ “الأكبر” منذ أشهر.

ووثقت المراسلة سقوط قنابل النابالم الحارق على الحي أمس، التي قتل إثرها أربعة أشخاص من أصل تسعة، لم يُعرف منهم إلا شخص واحد حتى الساعة.

وسقطت عشرات قذائف الهاون وصواريخ “فيل” على منازل المدنيين، ما خلف أضرارًا في البنية التحتية.

كما خرج المركز الطبي التخصصي داخل الحي عن الخدمة بشكل كامل، إضافة إلى انقطاع الكهرباء بشكل كامل.

ويحوي المركز عيادات شاملة ومتخصصة، وكان يقدم خدماته وفق الإمكانيات المتاحة، التي يصفها الأهالي بأنها “شحيحة وقليلة”، كما يضم أدوات كجهاز الإيكو، وأطباء من اختصاصات مختلفة.

وما يزال أحد الأطفال الذين تضرروا إثر القصف، تحت أنقاض المباني المهدمة، حتى ساعة إعداد التقرير.

وحددت المراسلة أمس مصدر القصف، بالمناطق التي تتمركز فيها القوات قرب الحي، وأبرزها: قرية المزرعة، والجزيرة التاسعة، ومنطقة البساتين.

الروس يُهددون بالتدخل في الاتفاق

المراسلة أكدت وصول ضابطين روسيين أمس إلى حاجز الفرن المتاخم للحي.

وقال الضباط للموظفين إن التدخل الروسي في اتفاق الوعر سيكون بشكل رئيسي لإخلاء الحي بشكل كامل، في حال لم يرضخ المقاتلين للخروج، دون النظر إلى إخراج المعتقلين.

ولم يصدر تصريح رسمي من موسكو بخصوص دخول الاتفاق الذي يديره النظام السوري حتى الساعة.

ولفتت إلى أن الوضع داخل الحي “سيء ومتأزم”، مشيرةً إلى رصد وصول سيارات وراجمات صواريخ إلى مشارف الحي، متخوفةً من حملة تصعيد أكبر تطال الحي خلال الساعات المقبلة.

ردّ المعارضة

وكانت المعارضة ردت على قصف الحي ظهر أمس الثلاثاء، وتتمثل بفصائل مختلفة، ضمن “غرفة عمليات الوعر”، وتضم كلًا حركة “أحرار الشام الإسلامية”، وجبهة “فتح الشام”، و”هيئة حماية المدنيين”، و”كتائب الهدى” وغيرها.

كما قصفت اليوم أحياء في مدينة حمص، بصاروخين من نوع غراد، سقط أحدهما في حي النزهة.

ويرى ناشطو الحي أن الاتفاق مع النظام وصل إلى مرحلة حساسة، خاصة أنه انهار في وقت سابق (آذار الماضي)، بعد أن رفض النظام السوري تنفيذ بند إطلاق سراح المعتقلين.

وامتنع النظام امتنع عن تنفيذ المرحلة الثالثة من الاتفاق، مطالبًا جميع المقاتلين بالخروج من الحي.

تابعنا على تويتر


Top