الكونغرس يُقر قانون “سيزر” في سوريا.. 90 يومًا لاقتراح آلية حظر جوي

CONGRESS_AMERICA_SYIA_CAESER_NOV1.jpg

الضابط المنشق "سيزر" داخل الكونغرس الأمريكي - أيلول 2014 (إنترنت)

أقر الكونغرس الأمريكي بالإجماع قانون “حماية المدنيين” في سوريا، أو ما يعرف بقانون “سيزر”، الذي يضمن معاقبة داعمي النظام السوري.

وسيرز ضابط منشق عن نظام الأسد، سرّب 55 ألف صورة لـ 11 ألف معتقل عام 2014، قتلوا تحت التعذيب، وعرضت تلك الصور في مجلس الشيوخ الأمريكي، وأثارت ردود أفعال واسعة في الإعلام العربي والغربي.

ماذا يعني قانون سيزر؟

ورصدت عنب بلدي القانون رقم “H.R.5732” على الموقع الرسمي للكونغرس (مجلس النواب)، وهو يتيح معاقبة داعمي الأسد، بما فيهم روسيا وإيران، كما يهدف وفق بيان الكونغرس إلى “إيقاف المذابح التي تطال الشعب السوري”.

ووفق وكالة “رويترز” فقد أمهل القانون الرئيس الأمريكي مدة 90 يومًا، لاقتراح آلية منطقة حظر جوي في سوريا، وفي حال تجاوز المدة ستُقدّم لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكونغرس بتقديم المقترح للرئيس بشكل مباشر.

وكان الكونغرس عرقل أيلول الماضي، مشروع إقرار القانون، وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية حينها، إن البيت الأبيض عمل من خلف الكواليس لمنع التصويت على القانون، كما أن الشق الديمقراطي في الكونغرس، سحب دعمه لإقرار القانون بموجب “ضغط” البيت الأبيض.

ونقلت الصحيفة حينها عن المتحدث باسم مكتب رئيس مجلس النواب، آشلي سترونغ قوله “بعد الطريقة الكارثية التي تعامل بها أوباما مع سوريا، يرش الملح على الجرح الآن لقتل مسودة قانون اتفق الحزبان عليها، وتهدف إلى ترتيب الفوضى التي خلقها”.

ويغدو الكونغرس بأغلبية جمهورية، في كانون الثاني 2016، عقب فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

تمديد العقوبات ضد إيران

في سياق متصل صوّت مجلس النواب الأميركي، بأغلبية مطلقة لصالح تمديد العمل بقانون العقوبات ضد إيران لمدة عشر سنوات.

وكانت صلاحية القانون تنتهي أواخر كانون الثاني المقبل.

وانتدبت إيران في العام الثاني للثورة السورية 2012، ميليشيات من “الحرس الثوري”، وأخرى لبنانية وأفغانية وباكستانية وعراقية، كما ساهمت بتدريب ميليشيات محلية طائفية، في مواجهة فصائل المعارضة.

كذلك أعلنت روسيا دخولها الحرب رسميًا أواخر أيلول من العام الماضي، وأحدثت متغيرات كبيرة أدت إلى إنقاذ الأسد من الانهيارات التي عانى منها جيشه في النصف الأول من العام 2015، وتستمر حتى اليوم في دعم قواته، في ظل تغاضي الإدارة الأمريكية.

ويرى محللون ومراقبون أن إقرار القانونين بالتزامن مع بعضهما، هو رسالة إلى إيران والنظام السوري، وربما تصل إلى وصفا “التحذيرات المباشرة”، بينما يعتبرها آخرون غير جادة، بدون تنفيذ على أرض الواقع.

تابعنا على تويتر


Top