أكثر من 50 غارة على أحياء حلب الشرقية.. مشفى “البيان” خارج الخدمة

ALEPPO_SYRIA_ALSHAAR_NOV.jpg

يستمر التصعيد على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، لليوم الثاني على التوالي، ما أدى إلى تضرر مراكز حيوية، إثر عشرات الغارات على المنطقة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حلب أن مدنيًا قتل وجرح آخرون، إثر القصف على حي الشعار في المدينة، مرجحًا ارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار القصف الذي وصفه بـ”الهستيري”.

مشفى “البيان” داخل الحي خرج عن الخدمة بشكل كامل إثر القصف، كما طال القصف أحياء قاضي عسكر، وطريق الباب، والقاطرجي، وصلاح الدين، وأحياء أخرى.

مدير الدفاع المدني في حلب، إبراهيم الحاج، أكد لعنب بلدي استهداف الطيران “بشكل جنوني” أحياء المدينة، مقدرًا عدد الغارات التي طالت الأحياء بأكثر من خمسين غارة حتى ساعة إعداد التقرير.

وعن عدد ضحايا القصف، قال الحاج إن جميع المناطق التي طالتها الغارات، سقط فيها جرحى وقتلى، لافتًا إلى أنه لا حصيلة للضحايا حتى الساعة.

ووثق ناشطون سقوط عشرات القذائف المدفعية، إضافة إلى أكثر من 15 برميلًا متفجرًا على حي الشعار وماحوله، بينما يستمر القصف بشكل “جنوني” على المدينة حتى الساعة.

ومنذ أمس الثلاثاء تشهد أحياء حلب الشرقية قصفًا واسعًا ومكثفًا، ووثّق مراسل عنب بلدي أمس سقوط صواريخ مظلية وفراغية، على أحياء هنانو، والصاخور، وقاضي عسكر، والميسر، في محاولة من قوات الأسد اقتحام الأحياء المذكورة.

وكانت وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو أعلن أمس عن بدء عملية عسكرية واسعة في سوريا، وذكرت الوزارة في بيان لها أن العمليات واسعة النطاق بدأت في سوريا، ابتداءً من ريفي إدلب وحمص.

ومنذ أن وصلت “الأميرال كوزنتسوف” الروسية، إلى السواحل السورية قبل أيام، بعد انطلاقها منتصف تشرين الأول الماضي، استهدفت مناطق عدة في سوريا بصواريخ “كاليبر”.

وأكدت روسيا قبل يومين أن الكوادر الهندسية والتقنية، تجهّز القاذفات الاستراتيجية بصواريخ مضادة للطائرات وصواريخ “كروز”، للاستخدام القتالي في سوريا، وخاصة في مدينة حلب.

تابعنا على تويتر


Top