“Google Translate” يُطوّر ترجمة الجُمل إلى نصوص أكثر دقة

GOOGLE_TRANSLATE_TEC.jpg

صورة تظهر رمز خدمة الترجمة التي تتيحها شركة "غوغل" (إنترنت)

حسّنت شركة “Google” من أداء خدمة الترجمة التي توفرها للمستخدمين على جميع المنصات، من خلال الترجمة النصوص بين اللغات بشكل أكثر دقة.

وأعلنت الشركة العالمية مساء الثلاثاء، 15 تشرين الثاني، أنها طوّرت من قدرات الترجمة التي توفرها عبر الخدمة، من خلال دعم تقنية “الترجمة الآلية العصبية”، في إطار سعيها إلى الاعتماد على تقنيات الذكاء الصناعي.

ورصدت عنب بلدي ضمن منشور لـ”Google” على مدونتها، أن باحثي الشركة أعلنوا أيلول الماضي عن نسخة خاصة من التقنية الجديد، بعد سنوات من البحوث التي أجريت عليها وولدت نتائج وصفتها بأنها “مثيرة”.

ويوفر النظام العصبي ترجمة الجملة بشكل كامل في وقت واحد، بدلًا من ترجمتها ككلمات منفردة، كما كان في السابق، ويستخدم السياق الأوسع لمساعدته على معرفة الترجمة الأكثر دقة، من خلال ضبط وإعادة ترتيب الكلمات، “لتكون أشبه بإنسان يتحدث بقواعد لغوية صحيحة”، وفق الشركة.

ومع الوقت تتطور “الترجمة الآلية العصبية” لتوفر ترجمات أفضل وأقرب إلى الدقة، مقارنة بما كانت تستخدمه “غوغل”، وهي الترجمة الإحصائية، التي أطلقتها قبل حوالي عشر سنوات من اليوم.

التقنية الجديدة لن تشمل حاليًا كافة اللغات التي توفرها الخدمة، وتتجاوز حاجز المئة، بل ستتضمن تسع لغات هي: الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والصينية، والألمانية، واليابانية، والكورية، والتركية، والبرتغالية.

واعتمدت “Google” اللغات السابقة، كونها اللغات الأم لثلث سكان العالم، وفق تعبير الشركة العالمية، وذكرت أنها تمثل نحو 35% من عدد الترجمات التي تجري عبر خدمتها.

وأصبحت الخدمة متوفرة على كافة منصات الشركة، بما فيها الويب وتطبيقات الأجهزة المحمولة، عبر نظامي “أندرويد”، و”آيفون”.

وتتجه “Google” نحو الاعتماد على الذكاء الصناعي، وهذا ما أعلنه الرئيس التنفيذي لها، سوندار بيتشاي، أيار الماضي، وقال إن رحلة الشركة تسير نحو جعل الذكاء الصناعي على رأس أولوياتها.

كما ظهر توجهها من خلال ما تعمل عليه من تطبيقات وأجهزة، إذ أطلقت تشرين الأول الماضي، هاتفها الذكي “Pixel”، ومساعده الشخصي “Google Assistant”.

ويستخدم خدمة الترجمة مئات الآلاف من المستخدمين، وتعتبر الأكثر شيوعًا بين مواقع وتطبيقات أخرى تتيح الميزة ذاتها، إلا أن الخبراء التقنيين لم يكن يعتبرونها ترجمة جيدة، ما يفتح المجال أمام تقييمها بعد التحديث الأخير.

نموذج عرضته الشركة لتحسّن الترجمة عبر خدمتها (غوغل)

نموذج عرضته الشركة لتحسّن الترجمة عبر خدمتها (غوغل)

تابعنا على تويتر


Top