الأمم المتحدة: محققون يجمعون أدلة حول الهجوم على القافلة في حلب

aleppo7.jpg

طفل مصاب في غاز الكلور في مستشفى القدس في حلب (independent)

كشف نائب الأمين العام للأمم المتحدة، يان إلياسون، عن وجود محققي المنظمة الدولية في حلب لجمع أدلة حول الهجوم على قافلة الإغائة الذي وقع في أيلول الماضي.

وقال إلياسون في مؤتمر صحفي في جنيف اليوم، الجمعة 18 تشرين الثاني، إن “المحققين سيحيلون الأمر إلى مجلس الأمن إن تمكنوا من تحديد منفذه”.

وكان الطيران الحربي استهدف قافلة إغاثية في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، 19 أيلول الماضي، ما أدى إلى احتراق الحافلات المكونة من 36 شاحنة، بحسب مراسل عنب بلدي في حلب، بشكل شبه كامل، ومقتل مدير الهلال الأحمر في حلب.

وأقر إلياسون بصعوبة الوصول إلى هوية منفذ الهجوم “نعرف أنها مهمة صعبة، ندرك أن من الممكن التلاعب في الأدلة أو اختفاءها”، مشيرًا إلى أن “الهجوم يصل إلى حد جريمة حرب”.

وتمنى المسؤول الأممي الوصول إلى “معلومات كافية لتقديم تحقيق متماسك في أسرع وقت ممكن”.

ويأتي ذلك عقب موافقة مجلس الأمن الدولي، مساء أمس الخميس، على تمديد تحقيق دولي لمدة عام واحد، لتحديد المسؤولين عن هجمات بأسلجة كمياوية وقعت في سوريا.

وكانت لجنة التحقيق قدمت تقريرًا لمجلس الأمن، الأسبوع الماضي، بأن مروحيات النظام السوري، ألقت براميل متفجرة تحمل غاز الكلور على بلدات في محافظة إدلب شمال سوريا.

ورفض النظام السوري وحليفته روسيا نتائج التحقيق واعتبرا أن النتائج غير مقنعة.

في حين اتهم نائب السفير الروسي في الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، الأمم من أسماهم المنظمات الإرهابية باستخدام أسلحة كيماوية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية دعت منظمة نزع الأسلحة الكيماوية، الأسبوع الماضي، لإرسال خبرائها إلى حلب، من أجل التحقيق في استخدام مسلحين أسلحة كيماوية خلال هجومهم على مشروع 1070.

تابعنا على تويتر


Top