وعود جديدة بإدخال مشغل ثالث للخلوي إلى سوريا قريبًا

SYRIATEL.jpg

فتتاح معرض سيرياتيك لتكنولوجيا المعلومات في دمشق(انترنت)

وعد وزير الاتصالات والتقانة في حكومة النظام السوري، علي الظفير، بإدخال مشغل ثالث للخلوي إلى سوريا في الوقت القريب.

وقال الظفير، بحسب صحيفة “الوطن” المقربة من النظام اليوم، الاثنين 21 تشرين الثاني، “ستسمعون أخبارًا قريبًا جدًا حول إدخال مشغل ثالث بسوريا”، إضافة إلى إطلاق الجيل الرابع خلال العام المقبل.

الحديث عن مشغل ثالث يأتي في وقت تعاني منه شبكة الانترنت في سوريا من بطء كبير في كثير من المناطق، ما لاقى موجة من الاستنكار لدى المستخدمين الذي حملوا وزارة الاتصالات مسؤولية ذلك.

الوعود عن المشغل ليست وليدة اليوم، وإنما كان حديث الشارع السوري منذ سنوات قبل انطلاق الثورة في 2011، خاصة عندما أعلنت الحكومة في 2010 موافقتها على البدء بإجراءات دخوله إلى السوق السورية.

وبعد اندلاع الثورة توقف الحديث عن المشغل وبقي حبيس وزارة الاتصالات، بعد انسحاب أبرز الشركات التي كانت في دائرة المنافسة وهي “الاتصالات” السعودية و”كيوتل” القطرية و”تركسل” التركية”.

وحتى عام 2012، عندما عاد الحديث عن عودة المشغل مع شركة “تامكو” الإيرانية.

وفي 2014 نقلت صحيفة “البعث” الناطقة باسم الحزب الحاكم، عن مصادر مطلعة، أن موضوع المشغل الثالث للخليوي قيد الدراسة والمناقشة، وشكلت لجنة مصغرة في رئاسة مجلس الوزراء لأجل البت بالموضوع، إلا أنه لم يصدر شيء عن الحكومة.

ويحتاج قطاع الاتصالات في سوريا إلى مشغل ثالث من أجل إيجاد نوع من المنافسة السعرية والخدمية، لكن متابعين يرون أن عدم إدخال المشغل يصب في مصلحة الشركتي الوحيدتين وهما“سيريتل” و”MTN”، المملوكين من رجال أعمال سوريين مقربين من النظام السوري.

ويستفييد من خدمات الشركتين نحو عشرة ملايين مواطن قبل العام 2011، بحسب أرقام وزارة الاتصالات، التي أوقفت تحديثها بعد انطلاق الثورة.

تابعنا على تويتر


Top