صالح مسلم يردّ على مذكرة تركية بحقّه.. هل يمكن اعتقاله قانونيًا؟

23344.jpg

زعيم الاتحاد الديمقراطي الكردي، صالح مسلم

وصف الرئيس المشترك لحزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي، صالح مسلم، مذكّرة اعتقاله من قبل تركيا بـ “الفرمان الصادر عن السلطان (الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان)”.

وقال مسلم على هامش زيارة إلى لندن أمس، الثلاثاء 22 تشرين الثاني، تشمل إلقاء محاضرات في جامعات ولقاء مسؤولين في البرلمان والخارجية، إن قرار أنقرة “فرمان سلطاني، ولا صدقية لقرار قضائي تحت إمرة السلطان”.

ونفى مسلم أن يكون له “أي نشاط (عسكري أو أمني) خارج سوريا. نحن ندافع عن أنفسنا ضد مرتزقة أرسلهم السلطان، سواء كانوا في داعش أو غيره في منطقة الشهباء قرب حلب أو الرقة”.

وأضاف مسلم أن “أمريكا والاتحاد الأوروبي باتا يدركان أن تركيا تحكم من قبل شخص واحد لا يعرف القانون ولا المحاكم ولا يعرف أصول أي شيء، ويصدر الاتهامات لمن يراه مخالفًا لرأيه”.

وكانت المحكمة التركية أصدرت مذكرة اعتقال بحق 48 من قادة حزب العمال الكردستاني، بينهم صالح مسلم، بعد تلقي معلومات جديدة في سياق تحقيقات تخص التفجير “الإرهابي” الذي ضرب العاصمة أنقرة في 17 شباط الماضي، وأودى بحياة حوالي 30 شخصًا.

قانونيًا قال مدير البرنامج السوري للتطوير القانوني، إبراهيم علبي، إن اعتقال مسلم يتوقف على مكان إقامته فإذا كان مقيمًا في سوريا فلن يعود بمقدوره الدخول إلى الأراضي التركية.

أما إذا كان مقيمًا في دولة أوروبية فيجب، من أجل اعتقاله، أن يكون هناك اتفاق بين الدولة الأوروبية المقيم فيها وبين تركيا حول تسليم المطلوبين.

وأكد علبي، في حديثٍ إلى عنب بلدي، أنه في حال وجود اتفاقية تسليم مطلوبين، فاعتقاله يعتمد على اعتبار الدولة لتركيا، دولة آمنة وعادلة تستطيع أن تعامل “مسلم” معاملة حسنة وقانونية.

ويقوم مسلم حاليًا بجولة في أوروبا، حطّت به أمس في لندن.

وتتهم تركيا حزب “الاتحاد الديمقراطي” في سوريا، بالتبعية الفكرية والحزبية لحزب “العمال الكردستاني” المحظور في تركيا، بزعامة عبد الله أوجلان.

إلا أن “مسلم” نفى في تصريحه للقناة أن تكون له أي علاقة بحزب “العمال” الكردستاني أو التورط في أي عملية إرهابية.

تابعنا على تويتر


Top