دي ميستورا: أوباما ليس “بطة عرجاء” ويعمل لإنهاء الحرب في سوريا

demestora1.jpg

المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستييفان ديميستورا_(انترنت)

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إن “الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد يواصل العمل حتى آخر يوم له في منصبه لإنهاء الحرب في سوريا، وإن روسيا لا تريد تحميلها مسؤولية تدمير شرق مدينة حلب”.

جاء ذلك في مقابلة له في صحيفة “زودوتشه تسايتونج” الألمانية اليوم، الجمعة 25 تشرين الثاني، وأكد فيها “لن أحط أبدًا من شأن رئيس أمريكي منتهية ولايته، وأصفه بالبطة العرجاء”.

ولم ينجح الرئيس الأمريكي، المنتهية ولايته، في إيجاد حل للوضع السوري، بل يرى محللون أن سياسته المترددة زادت الوضع سوءًا في سوريا، خاصة مع الوعود الكثيرة في تسليح المعارضة والتي مضت دون تنفيذ.

دي ميستوار أشار إلى أن “الرئيس أوباما، ووزير الخارجية، جون كيري، متحمسان للغاية لإنهاء أسوأ مأساة إنسانية في هذا القرن، اندلعت خلال وجودهما في المنصب، لأن الأمر يتعلق بإرثهما”.

وكان المبعوث الأممي تخوف أول أمس، من أن يبدأ رئيس النظام السوري، بشار الأسد، “هجومًا وحشيًا جديدًا، لسحق الأحياء الشرقية من حلب، التي تسيطر عليها المعارضة، قبل أن يتولى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الرئاسة”، في 20 كانون الثاني المقبل.

وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أكّد أن “روسيا وإيران اتخذتا قرارًا بدعم الأسد وشن حملة جوية ضارية في حلب بشكل أساسي، بصرف النظر عن الضحايا المدنيين والأطفال الذين يُقتلون أو يصابون والمدارس أو المستشفيات التي يجري تدميرها”.

وأضاف “من الصعب جدًا رؤية وسيلة يمكن أن تصمد بها معارضة معتدلة مدربة وملتزمة لفترة طويلة من الزمن”.

وأعلنت روسيا والنظام السوري حملة عسكرية نهاية الشهر الماضي، على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وريفي حمص وحماة، موقعة بذلك أكثر من 400 ضحية بين المدنيين في حلب، خلال عشرة أيام.

وتسعى قوات الأسد والميليشيات الموالية له، مع الغطاء الجوي الروسي، اقتحام أحياء شرق مدينة حلب من أكثر من محور، مع إطلاق دعوات لخروج مقاتلي المعارضة والأهالي منذ أكثر من شهر.

تابعنا على تويتر


Top