بنود اتفاق لجنة تفاوض التل في دمشق مع النظام السوري

ALTALL_SYRIA_DAMASCUS_NOV.jpg

مدينة التل في ريف دمشق (تويتر)

توصلت لجنة التفاوض في مدينة التل بريف دمشق، إلى اتفاق مع النظام السوري، وصفه ناشطون بـ “المبدئي”، ويتضمن نقاطًا عدة بخصوص الأهالي والمقاتلين في المدينة.

ونقلت مصادر متطابقة من ضمنها صفحة “تنسيقية التل” في “فيس بوك” صباح اليوم، السبت 26 تشرين الثاني،  بنود الاتفاق بين الفصائل والنظام، وأكد ناشطون التوصل إلى الاتفاق نقلًا عن رئيس هيئة التفاوض، غازي جاموس.

بنود الاتفاق

تتضمن بنود الاتفاق خروج من يريد من مقاتلي المدينة بسلاحهم الفردي إلى منطقة يختارونها، وتسليم السلاح الباقي بالكامل إلى النظام السوري، إضافة إلى تسوية أوضاع المطلوبين من الرجال والنساء على حد سواء.

ووفق التنسيقية يمنح المتخلفون عن خدمة العلم مدة ستة أشهر، يعود بعدها إلى الخدمة وله أحقية الخروج من سوريا، بينما رفض النظام التعامل مع من أعلنوا انشقاقهم من المتخلفين عن الخدمة.

ويقضي الاتفاق بفتح طريق التل بالكامل وطريق منين أمام المدنيين، بينما تعهد النظام بمنع دخول الجيش أو الأمن إلى داخل المدينة، إلا بمرافقة لجنة مكونة من 200 شخص لحماية التل، ينتخبها أهالي المدينة، وتعمل بأوامر من الجهاز الأمني للنظام.

لم يتضمن الاتفاق وعودًا بإخراج المعتقلين من أهالي المدينة، لكن من الممكن أن تجري محاولات بهذا الخصوص لاحقًا.

اتفاقٌ بعد تهديد

وكان النظام السوري هدد بقصف مدينة التل، في حال رفضت الفصائل المقاتلة الموجودة في المدينة المصالحة والخروج منها.

وذلك عقب عودة وفد من وجهاء المدينة من مقابلة مع ضابط من قوات الأسد في فرع الأمن السياسي، في 23 تشرين الثاني الجاري، وبدء الحديث عن مهلة لمدة 48 ساعة لقبول المقاتلين المصالحة.

وتزامن التهديد مع بدء قوات الأسد، استهداف المدينة بالقذائف والرشاشات المتوسطة للمناطق الغربية من المدينة، كما قصف الطيران الحربي أطراف المدينة بالبراميل المتفجرة.

“تنسيقية التل” أكدت قبل أيام أن “ميليشيا درع القلمون برفقة الشبيح، أبو زيدون شمو، حاولت التقدم على أطراف المدينة لوضع نقطة لها هناك، فتصدى مقاتلو التل للهجوم”.

وتحولت مدينة التل خلال الأشهر الماضية، إلى مقصدٍ لنازحي المناطق المشتعلة في غوطتي دمشق، وسط تقديرات بأن عدد سكانها تجاوز المليون حاليًا.

تابعنا على تويتر


Top