نتنياهو يتوعد من “يحاول إحراق إسرائيل”.. والقاعدة تتبنى

Untitled-31.jpg

محاولات إخماد الحرائق في الأراضي الفلسطينية المحتلة (إنترنت)

توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، السبت 26 تشرين الثاني، بـ “إنزال أشدّ العقوبات، ضدّ كل من يحاول إحراق إسرائيل”، مشيرًا إلى أنّ “جماعة إرهابية تقف وراء الحادثة”.

وتستمرّ الحرائق في التهام أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يوم الثلاثاء الماضي، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للحكومة الإسرائيلي، وتسبب في إجلاء عدد من المستوطنات في محيط مدينة حيفا.

ونشر موقع “Terror Monitor”، أنّ جماعة تطلق على نفسها اسم “مأسدة المجاهدين في فلسطين”، تابعة لتنظيم “القاعدة”، أعلنت مسؤوليتها عن إشعال الحرائق في الأراضي المحتلة، وأشارت إلى أنها ليست المرة الأولى التي تعلن فيها “حرب الحرائق على “المحتل الإسرائيلي بل سبق أن فعلت ذلك قبل خمسة أعوام”.

وكانت وزيرة العدل في الحكومة الإسرائيلية، أيليت شاكيد، قالت أمس الأول الخميس، إن دولتها ستحارب المسؤولين عن إرهاب الحرائق”، وأضافت “سأتأكد شخصيًا من أن الجهات المسؤولة عن تطبيق القانون ستستخدم كل ما يتيح لها القانون الخاص بمحاربة الإرهاب الذي دخل حيز التنفيذ مطلع الشهر الحالي”.

وتسببت الحرائق بخسائر مادية كبيرة، وأجبرت مئات العائلات على مغادرة منازلها، فضلًا عن إرباك الأمن في مدينة حيفا المحتلة، كما التهمت آلاف الدونمات من الأراضي وأدت الى تدمير عشرات المنازل بالكامل.

واستنجدت إسرائيل ببعض الدول للمساعدة في إخماد الحرائق، منها تركيا، روسيا، اليونان، قبرص، إيطاليا، وكرواتيا، فيما أرسلت مصر مروحيتين، وإطفائيات من الأردن والسلطة الفلسطينية.

وأثار اندلاع الحرائق جدلًا بعد أن أكّدت وسائل الإعلام أنها نشبت دون سبب واضح، وانتشرت بفعل العوامل الجوّية، فيما ربطها آخرون بقرار منع الأذان الذي أصدرته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا، وفرضته على الجوامع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

تابعنا على تويتر


Top