دعاء الاستسقاء في سوريا: “اللّهم احفظ بشار وسدد خطاه”

Untitled-61.jpg

وزير الأوقاف في حكومة النظام، عبد الستار السيد، يتوسط المصلين (سانا)

أقام أئمة عدد من المساجد في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري أمس، الجمعة 25 تشرين الثاني، صلاة الاستسقاء، مع تأخر بدء موسم الأمطار في الأراضي السورية.

ولم يكن من الغريب أن يتم تحويل الصلاة إلى فرصة لتمجيد النظام السوري ورئيسه، الأمر الذي يتكرر في أغلب خطب يوم الجمعة في بعض المناطق السورية.

وخلال تغطيتها لصلاة الاستسقاء، قالت وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا)، إنّ الأئمة “لهجوا بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ سوريا والسيد الرئيس بشار الأسد وأن يسدد خطاه لما فيه خير الوطن والأمة وأن يحقق النصر على يديه الكريمتين”.

واستغلّ وزير الأوقاف في حكومة النظام السوري، عبد الستار السيد، الأمر ليؤكّد أنّ “سوريا المباركة ستدحر الإرهاب وستعيد بسواعد أبنائها بناء أمجادها وحضارتها”.

ويتخذ النظام من المظاهر الدينية، وسيلة لإظهار وجود حاضنة شعبية له، إذ تتحول أغلب الخطب الدينية في كافة المناسبات إلى منابر سياسية، لدعم النظام السوري.

كما يحرص بشار الأسد، على الظهور إلى جانب رجال الدين، في مختلف المناسبات، وبالتحديد في الأعياد، حيث يصلي مع مجموعة من المسؤولين، لتبثّ الصلاة على المحطات الفضائية الرسمية.

ورغم أن النظام يستغل المناسبات الدينية للظهور الإعلامي، إلا أنّ وسائل الإعلام المختلفة طالما سلّطت الضوء على مظاهر دينية غريبة عن المجتمع السوري، إذ انتشرت المسيرات الدينية واللطميات الشيعية في العاصمة دمشق، وعدد من المناطق السورية الأخرى.

على الجانب الآخر من سوريا، حيث تسيطر قوات المعارضة، تبدو المساجد إحدى أهم الأهداف لطائرات النظام، وقذائفه، ويشير الناشطون إلى أنّ النظام دمّر منذ عام 2011 أكثر من ألف مسجد بشكل كامل، ونحو ألفين بشكل جزئي، على امتداد الأراضي السورية.

تابعنا على تويتر


Top