الدعم المالي وعقود الرعاية للهيئة العامة للرياضة

the-genral-commission-of-sport-and-youth-in-Syria.jpg

دعمت بعض المنظمات والإذاعات المحلية المستقلة مشاريع الهيئة منذ نشأتها، وأولهم إذاعة “نسائم سوريا”، التي رعت نشاطاتٍ رياضية في حلب وإدلب، كما أسهم راديو “وطن” بإطلاق بطولة في إدلب، وقدمت مجموعة “مبادر”، مبلغًا لمنتخب كرة القدم المتوقف حاليًا، في حين رعت منظمة “اليوم التالي” بطولةً بكرة القدم في مدينة كلّس التركية، ودعمت منظمة “فسحة أمل” منتخب الووشو كونغ فو في بطولة أدرنة الدولية (البلقان) في حزيران 2016.

لا استدامة في مبالغ الدعم من المنظمات المانحة، وفق رئيس الهيئة، عروة قنواتي، والذي يقول إن المؤسسة تقدم مجموعة من المشاريع، ويختار منها الداعم ما يشاء، “فهو لا يهمه وجود نقص في مكان دون آخر، كما أن جميع المؤسسات هي مانحة إنسانية، وليست مختصة بالشأن الرياضي، وبالتالي نحن ننفذ المشروع ونسلم المتفق عليه من الفواتير وغيره للمانح”.

“عندما نستلم مبلغًا للمشاركة في بطولة أو تأسيس أكاديمية، لا يمكننا أن نستخدمه في أمر آخر دون موافقة المانح، وفي حال رفض نعيد المبلغ”، يضيف قنواتي، ويشير إلى أن الهيئة “تصطدم” أحيانًا بروتين المنظمات التي ربما تتأخر بمنح الدعم لظروف خارجة عن إرادتها، “ما يخلق نوعًا من التوتر البسيط مع رياضيي الداخل”.

وليس لأعضاء الاتحادات أي تعويضات مالية، ولا للمكتب التنفيذي، الذي يحصل عضوه على تعويض في حال إشرافه على مشروع داخل سوريا فقط، وفق قنواتي، الذي أوضح أن التعويض يتراوح بين 100 و 125 دولارًا شهريًا.

أبرز المنظمات الداعمة للهيئة العامة للرياضة

البرنامج الإقليمي السوري

رعى “البرنامج الإقليمي السوري” الذي تديره شركة “كومينيكس”، مهرجاني الوعر والغوطة عام 2016، وبطولتين خارج سوريا في الكاراتيه والسباحة، إضافة إلى بطولة لوكسمبورغ للكاراتيه في نيسان 2016، ومعسكر منتخب الكاراتيه في هولندا، تموز 2016.

ويلفت قنواتي النظر إلى مشاريع قيد الدراسة مع المانحين، لإنشاء ثلاثة اتحادات، ورياضات لذوي الاحتياجات الخاصة في ثلاث مناطق: اعزاز والأتارب ودرعا، ومراكز شطرنج موزعة في أنحاء المناطق المحررة السورية، إضافة إلى تنظيم الدوري العام لكرة القدم (درجتين أولى وثانية)، وثمانية مراكز تدريبية للأطفال بكرة القدم، “جميع هذه المشاريع كان من المفترض أن تبدأ مطلع تشرين الأول 2016، إلا أنها ماتزال في طور التحضير”.

منظمة “السنكري”

يؤكد المدير التنفيذي لمؤسسة السنكري، عبد الرحمن ددم، في حديثٍ إلى عنب بلدي، أن المنظمة دعمت مشروع منتخب كرة القدم في بدايته وتوقفت عن دعمه مطلع العام الجاري.

sankari

ويقول قنواتي إن المنظمة أوقفت الدعم بما هو متفق عليه بشكل كامل، متطلعًا لإعادة تفعيل المنتخب، والذي تشكل في مدينة كلّس التركية، في أيار 2015، بقرار مشترك بين الاتحاد السوري لكرة القدم والهيئة العامة، “بعد مشاكل إدارية وغياب الدعم الكافي لتطويره، والذي تسبب بخلافات إدارية وتنظيمية أدت الى عرقلة مسيرة عمله”.

 

ودعمت المنظمة اللجان التنفيذية منذ نشأتها، إلا أنها توقفت عن الدعم قبل شهرين، “بسبب التضييق على التحويلات المالية”، وفق ددم، الذي يضيف “الهيئة لم تكن تتلقى أموالًا، بل كانت تعمل وسيطًا للجان التنفيذية التي نحوّل لها”.

منظمة “بيتنا سوريا”

دعمت منظمة “بيتنا سوريا” مراكز رياضية للأطفال، ضمن أربع مناطق في محافظة حلب، وفق أسعد العشي، مدير المؤسسة، ويقول لعنب بلدي إن الدعم جاء “لتأمين أماكن بعيدة عن الخطر والقصف وتنمية مهارات الأطفال بشيء مفيد”، في حين لم ترعَ المؤسسة مشاريع ونشاطات للهيئة خارج سوريا.

baytna-syria

ويوضح العشي أن المؤسسة ستطلق المنحة الجديدة منتصف كانون الأول المقبل، “والتي يمكن أن تستفيد منها منظمات عدة ومن ضمنها الهيئة”، مشيرًا إلى أن توزيع المنح على المستفيدين، من المقرر أن يبدأ منتصف شهر كانون الثاني من العام المقبل، في حين تسعى الهيئة لإدخال مشروع الطفل الرياضي السوري إلى ثمانية مراكز في محافظة إدلب.

وفي أفق جديد توسّع الهيئة تعاملها مع المنظمات السورية المختصة بشؤون التعليم، لطرح حصص رياضة داخل المدارس، وفق قنواتي، ويوضح “يمكن أن يكون مدرّس مادة الرياضة من الهيئة، على أن تدفع المؤسسة تعويضاته”، إلا أن المشروع لم يُفعّل حتى اليوم.

تابع قراءة ملف: رياضة سوريا الحرة خارج المستطيل الأخضر

الهيئة العامة للرياضة.. محاولات البحث عن مؤسسة جامعة

الدعم المالي وعقود الرعاية للهيئة العامة للرياضة

الرياضة السورية بعيون مسؤولي الاتحادات واللجان

معتقلون وضحايا رياضيون

عشرة أطفال رياضيين قتلتهم الطائرات الروسية في حلب

المنشآت الرياضية المستهدفة في سوريا خلال الأشهر الستة الأخيرة

الإنجازات الدولية للمنتخبات السورية “الحرة”

رياضات يمارسها المقاتلون وتشاركهم المعارك

هل تمارس النساء الرياضة في الشمال “المحرر”

قلب الغوطة الشرقية ينبضُ بالنشاطات الرياضية

نادي دوما الرياضي.. 60 عامًا على أرض الغوطة

نادٍ رياضي يديره “جيش الإسلام” في الغوطة

أيمن عبد الجواد.. طفلٌ نافس الكبار وحصل على المركز الأول في لعبة الطاولة

الرياضة في حوران.. نشاطٌ واسع بإدارة المخضرمين

التصعيد في حلب يصيب رياضاتها بالشلل

حمص.. كرنفالات رياضية في ظل الحصار

رياضة الجزيرة تغرّد خارج اتحاد النظام

لقراءة الملف كاملًا في صفحة واحدة: رياضة سوريا الحرة خارج المستطيل الأخضر

تابعنا على تويتر


Top