سيريتل و إم تي إن ترفعان أسعار خدماتهما

7.png

عنب بلدي – العدد 80 – الأحد 1-9-2013
7

أعلنت شركتا الخليوي «سيريتل» و «MTN» المشغلتان الوحيدتان لخدمة الاتصال الخلوي في سوريا يوم الأربعاء 28 آب عن رفع أسعار المكالمات المحلية والدولية إضافة إلى أسعار خدمة الإنترنت، وذلك اعتبارًا من أول أيلول 2013.
وبموجب التعرفة الجديدة للمكالمات المحلية فقد تم رفع قيمة الدقيقة الواحدة لخطوط «لاحقة الدفع» من 4 ليرات إلى 5 ليرات، بينما رفعت قيمة الدقيقة لخطوط «مسبقة الدفع» من 6 ليرات إلى 7.5 ليرة.
أما التعرفة الجديدة للمكالمات الدولية، فقد ذكر موقع سيرياتل أنه سيتم نشرها لاحقاً مطلع شهر أيلول. علمًا أنه قد تم في وقت سابق الإعلان عن نية الشركتين رفعهما أسعار خدمة التجوال الدولي بالتعاون مع مؤسسة الاتصالات السورية بنسب كبيرة، تصل إلى أربعين ضعفًا في بعض البلدان المجاورة كتركيا.
كما لم يعد الاتصال بقسم خدمة الزبائن في شركة سيريتل مجانيًا، كما هو معمول به في معظم دول العالم، إذ ستصبح تعرفة كامل المكالمة 4 ليرات.
أما أسعار خدمات الإنترنت، فقد قامت الشركتان برفع الاشتراكات الشهرية لجميع الباقات بنسبة 100% كما توضح الجداول التي نشرتها سيريتل على موقعها الرسمي، كما تمت مضاعفة التعرفة خارج الباقة لتصبح 4 ليرات لكل ميغابايت إضافية.
وقد نشرت شركة سيريتل، المملوكة من رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد، معللة على موقعها على الإنترنت سبب رفع أسعار خدماتها الجملة التالية: «نظرًا للظروف التي يمر بها وطننا الحبيب والتي نأمل بانتهائها قريبًا وحفاظًا منا على جودة خدمات الاتصالات في سوريا واستمراريتها، أقرت الشركة السورية للاتصالات تعديل أسعار خدمات الاتصالات»
ولدى استطلاع عنب بلدي لآراء عدد من المواطنين وردود أفعالهم على خبر رفع أسعار الاتصالات، اعتبرت أم أنس، المقيمة وسط دمشق، أن هذا «استغلال للناس» في مثل هذا الظروف التي تعيشها سوريا، وخاصة مع الارتفاع الهائل في مستوى الأسعار بشكل عام، وأضافت أن الناس سوف تضطر إلى دفع فواتير الاتصالات بكل الأحوال «وهي عم تضحك» لأنه لا يوجد بديل منافس للتحول إليه، كما أن أحدًا لا يستطيع أن يعترض على هذا الإجراء. كما اعتبرت رشا، التي تعيش في منطقة ساخنة في ريف دمشق، أن تبرير الشركة لرفع أسعار خدماتها في ظل معاناة السوريين من سوء الخدمة في معظم المناطق هو «ضحك على الناس»، لأن الشركات «المحترمة» في مثل هذه الظروف يجب أن تتخلى عن جزء من أرباحها وتتجه لتحسين جودة الخدمة وليس العكس.
ويجدر الإشارة إلى أن شركتا الاتصال الخلوي الوحيدتان في البلاد، قامتا بالتعاون مع المؤسسة العامة للإتصالات بقطع كامل الاتصال عن المناطق الساخنة في محاولة لعزلها عن باقي المدن السورية، ووضع المزيد من الضغوط على الناس.
ويعتبر سعر دقيقة الخلوي في سوريا من بين الأعلى في العالم مقارنة بدخل الفرد, إذ تشكل نسبة تكلفة الاتصالات أكثر من 10% من دخل الفرد في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top