شاحنات إلى مضايا مقابل دخول المساعدات إلى كفريا والفوعة في إدلب

MADYA.jpg

قوافل المساعدات في طريقها إلى مضايا بريف دمشق (دمشق الآن)

اتجهت صباح اليوم، الأحد 27 تشرين الثاني، مساعدات غذائية إلى مدينتي كفريا والفوعة بإدلب المواليتين للنظام السوري، تزامنًا مع إدخالها إلى مدينة مضايا في ريف دمشق.

وذكر مركز إدلب الإعلامي، عبر صفحته في “فيس بوك”، أن “نحو أربعين شاحنة تحمل المساعدات تتجه نحو بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام، بالتزامن مع إدخال مساعدات لبلدة مضايا المحاصرة في ريف دمشق تحت رعاية الهلال الأحمر السوري”.

لكن مصادر لعنب بلدي في الهلال الأحمر قدّرت عدد الشاحنات بـ 15 شاحنة.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن هناك توقعات باعتراض الأهالي للشاحنات لمنع دخولها إلى المدينتين، ما سيؤدي إلى تصادم مع الفصائل المقاتلة التي تحميها.

من جهتها نشرت صفحة “دمشق الآن” الموالية للنظام عبر “فيس بوك” صورة قالت إنها قوافل محملة بالمساعدات الغذائية والطبية تتجه إلى مضايا في ريف دمشق.

وتحاصر فصائل المعارضة بلدتي كفريا والفوعة ذات الغالبية الشيعية، منذ نيسان من العام الفائت، بعدما أحكمت سيطرتها على مدينة إدلب.

وسعت قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الموالية إلى فك الحصار المفروض على البلدتين، خلال معارك جرت مطلع العام في ريف حلب الجنوبي، لكنها أخفقت في ذلك.

في حيت دخلت مدينة مضايا، التي يقطنها نحو 40 ألف مدني، في حصار كامل منذ نحو عام، من قبل قوات الأسد و”حزب الله”، وكانت آخر قافلة إغاثية دخلت إليها قبل حوالي أكثر من خمسة أشهر.

ويتجاهل النظام السوري و”حزب الله” الاستجابة لإخلاء الحالات الصحية المستعجلة من البلدة مضايا، بينما يطالب “الحزب” بإخراج عدد من أهالي بلدة الفوعة الموالية للنظام، مقابل السماح بخروج بعض الحالات.

تابعنا على تويتر


Top