قذائف النظام تؤجل جولة المفاوضات في التل بريف دمشق

altaal1.jpg

مظاهرات في مدينة التل بعنوان "لا للحرب" الجمعة 25 تشرين الثاني(لجنة المصالحة فيس بوك)

أحبطت القذائف التي أطلقها النظام السوري على مدينة التل بريف دمشق، إتمام الاتفاق مع مقاتلي الفصائل الموجودة في المدينة من أجل تسليم سلاحهم أو خروجهم خارج المدينة.

وذكرت “لجنة المصالحة في مدينة التل” عبر صفحتها في “فيس بوك”، أمس الأحد 27 تشرين الثاني، أن “اجتماعًا كان من المفترض عقده بين القيادة العسكرية للجيش السوري المسؤولة عن التل، وبين قادة فصائل المعارضة المسلحة الساعة السابعة مساء أمس”.

وأضافت اللجنة أن “المقاتلين وهم في طريقهم إلى الاجتماع، وعند وصولهم إلى منطقة (مجلي)، سمعوا أصوات سقوط عدة قذائف في المدينة، فرفضوا متابعة الطريق، احتجاجًا على هذا الأمر، فتابعت اللجنة مسيرها ولم تتمكن من إجراء هذا اللقاء”.

وعقب إلغاء الاجتماع استهدف الطيران المروحي المدينة بسبعة براميل متفجرة، بحسب صفحات متطابقة في التل بينها “تنسيقية التل”، ما أدى لضرر كبير في المباني السكنية وإصابة ثلاثة أشخاص.

مدير صفحة “دمشق الآن” الموالية للنظام، وسام الطير، قال من أطراف المدينة عبر صفحته في “فيس بوك” إن “مسلحين متطرفين يتبعون لتنظيم جبهة النصرة، يقومون بعمليات تخريبية داخل المدينة والجيش السوري قام باستهدافهم”.

وأضاف الطير أن “الاجتماع تأجل إلى وقت يحدد لاحقًا، نتيجة خرق جبهة النصرة لقرار الهدنة”.

وكان المقاتلون توصلوا مع النظام إلى اتفاق وصفه ناشطون بـ “المبدئي”، بعد أسبوع من تهديدات النظام وخروج الأهالي بمظاهرات تحت عنوان “لا للحرب نعم للسلام”.

وتضمنت بنود الاتفاق خروج من يريد من مقاتلي المدينة بسلاحهم الفردي إلى منطقة يختارونها، وتسليم السلاح الباقي بالكامل إلى النظام السوري، إضافة إلى تسوية أوضاع المطلوبين من الرجال والنساء على حد سواء.

كما يمنح المتخلفون عن خدمة العلم مدة ستة أشهر، يعودون بعدها إلى الخدمة ولهم أحقية الخروج من سوريا، بينما رفض النظام التعامل مع من أعلنوا انشقاقهم من المتخلفين عن الخدمة.

تابعنا على تويتر


Top