نواب بريطانيون: نطالب رئيسة الوزراء بإسقاط المساعدات جوًا على حلب

brich33.jpg

مجلس النواب البريطاني_(انترنت)

طالب نواب من أحزاب مختلفة في مجلس العموم البريطاني رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بتوجيه أوامرها للقوات الجوية البريطانية، للإسهام في نقل المساعدات الإنسانية جوًا إلى المناطق المحاصرة في مدينة حلب، شمال سوريا.

ونقلت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية اليوم، الاثنين 28 تشرين الثاني، أن “المجموعة التي تضم أكثر من 120 نائبًا، بينهم عضو الحكومة السابق من حزب المحافظين الحاكم، مايكل غوف، أكدوا لماي أنه من واجب الحكومة مساعدة الأطفال والبالغين الذين يعانون من الجوع في حلب”.

وتعاني الأحياء الشرقية من حصار خانق منذ منتصف تموز الماضي، وتعمل الأمم المتحدة على إدخال مساعدات إنسانية إليها، لكن دون جدوى في ظل استمرار قصف الطيران الروسي والسوري للمنطقة.

مجموعة النواب البريطانيين قالوا في خطاب وجهوه إلى ماي، “إن وقت الأعذار قد انتهى وليس من المقبول أن نقف لنشاهد أكثر من 100 ألف طفل يواجهون موتًا بطيئًا قاسيًا، لأننا لا نستطيع أن نوفر لهم الإمدادات الغذائية والطبية”.

وتفتقد أحياء حلب المحاصرة لحليب الأطفال، العنصر الأساسي في غذاء الطفل، والذي أصبح بضاعة نادرة، وسببًا إضافيًا لمعاناة الأهالي الذين يحاولون تأمينه.

بدورها أكدت وزيرة الخارجية البريطانية أنها لا تستبعد أي خيار، لكنها تقوم بدراسة الموقف “لتقييم الخيارات المتاحة”، مضيفةً أن “الحكومة كانت قد أعلنت استعدادها الصيف الماضي لإيصال المعونات لحلب عن طريق الجو عندما تعرضت المدينة لحصار قاس وقتها”.

في حين أشارت المجموعة في الخطاب إلى أن “عمليات توصيل المساعدات لحلب جوًا متاحة، إذ تقوم القوات الملكية الجوية البريطانية بطلعات جوية يوميًا على مختلف أنحاء سوريا”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في 15 من الشهر الجاري حملة عسكرية واسعة النطاق، على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، وريفي حمص وإدلب، للسيطرة على المناطق التي تخضع لسيطرة قوات المعارضة.

ووفق آخر حصيلة للضحايا والجرحى، حصلت عليها عنب بلدي من مدير الدفاع المدني في حلب، إبراهيم الحاج، فقد وصل عدد الضحايا من المدنيين إلى 510 أشخاص، بينما جرح أكثر من 1450 آخرين، وتوقّع الحاج تزايد العدد في ظل استمرار القصف بشكل مكثف على الأحياء على مدار 12 يومًا على التوالي.

تابعنا على تويتر


Top