مساعدات تصل أطراف مضايا.. الدخول تزامنًا مع كفريا والفوعة

MADAYA_SYRIA_MAHOMD_HUSAM_NOV.jpg

قافلة المساعدات على أطراف بلدة مضايا في ريف دمشق - 28 تشرين الثاني 2016 (صفحة مضايا في فيس بوك)

تنتظر قافلة المساعدات قرب بلدة مضايا في ريف دمشق حتى ظهر اليوم، الاثنين 28 تشرين الثاني، مقابل دخول أخرى بالمقابل إلى بلدتي كفريا والغوعة المواليتين للنظام السوري في ريف إدلب.

وأفاد الناشط المدني من مضايا، حسام محمود، أن القافلة أصبحت على أبواب البلدة، موضحًا لعنب بلدي أنها عبارة عن 67 سيارة، تتضمن مواد غذائية وطحينًا ومواد طبية وشوادر وأغطية.

ومن المقرر أن تدخل القافلة خلال الساعات المقبلة، برعاية كلٍ من منظمتي “الهلال الأحمر” و”الصليب الأحمر”، بالتزامن مع دخول قافلة مساعدات كفريا والفوعة.

وأكد محمود أن الخلاف في إدلب، والذي أفشل وصول المساعدات التي انطلقت أمس بشكل متزامن إلى المنطقتين، “أصلح بشكل كامل ومن المقرر دخول القافلتين سوية”.

ولم تدخل حتى ساعة إعداد الخبر أي سيارة لا إلى مضايا ولا إلى البلدتين المواليتين، إلا أن الاتفاق على دخولهما قائم من جميع الأطراف المعنية، وفق محمود.

وتحاصر فصائل المعارضة بلدتي كفريا والفوعة ذات الغالبية الشيعية، منذ نيسان من العام الفائت، بعدما أحكمت سيطرتها على مدينة إدلب.

ومنذ أكثر من عام تعيش مدينة مضايا حصارًا من قبل قوات الأسد و”حزب الله” اللبناني، ويقطن البلدة نحو 40 ألف مدني، منذ نحو عام، بينما دخلتها آخر قافلة إغاثية قبل حوالي أكثر من خمسة أشهر.

ويتجاهل النظام السوري و”حزب الله” الاستجابة لإخلاء الحالات الصحية المستعجلة من البلدة حتى اليوم، بينما يطالب “الحزب” بإخراج عدد من أهالي بلدة الفوعة الموالية للنظام، مقابل السماح بخروج بعض الحالات.

تابعنا على تويتر


Top