“سقوط حلب سقوط أمة” يغزو مواقع التواصل الاجتماعي

ALEPPO_SYRIA_NOV_HANANO_SAKHOOR_CHILD_4.jpg

طفل يقف وسط الدمار في حي الشعار بحلب - 17 تشرين الثاني 2016 (عنب بلدي)

غزا وسم “سقوط حلب سقوط أمة” مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنًا مع الهجمة الشرسة التي يشنها النظام السوري والميليشيات الرديفة، بدعم جوي روسي، ضد الأحياء الشرقية من مدينة حلب.

ورصدت عنب بلدي نشاطًا عربيًا واسعًا في استخدام الوسم على موقعي “فيس بوك” و”تويتر” اليوم، الاثنين 28 تشرين الثاني، وبينما دعا مغردون لـ”الدفاع عن حلب وحمايتها من السقوط”، اعتبر آخرون أن “سقوط حلب يعني سقوط سوريا وبعدها دول عربية أخرى”.

أحد المغردين أرفق الوسم بكلام صلاح الدين الأيوبي عن حلب ، وكتب “ما سررت بفتح قلعة أعظم من سروري بفتح مدينة حلب، وإذا سقطت حلب سقط الشام كله”.

بينما علّق آخر “انتصرت أمريكا وروسيا وإيران على أطفال حلب، بعد حصار وتجويع وفيتو ومنع السلاح.. هذا ما حصل بالضبط”.

بدورها استخدمت صحيفة “العرب القطرية” الوسم ذاته، وغردت عبر حسابها الرسمي في “تويتر”، كلامًا عن الداعية عائض القرني مفاده “اللهم كن لأهلنا في حلب عونًا ونصيرًا”.

وخسرت فصائل المعارضة 13 حيًا من أحياء مدينة حلب الشرقية، خلال الساعات الـ48 الماضية، ووفقًا لخارطة السيطرة الحالية خسرت المعارضة معظم مناطقها في الجزء الشمالي من حلب، في حين مازالت تحتفظ بكامل الأحياء الجنوبية حتى اليوم.

وكان ناشطون أطلقوا أيار الماضي وسم “حلب تحترق” لتسليط الضوء على المجازر التي نفذتها قوات الأسد في تلك الأحياء، وحاز الوسم على مواقع متقدمة بين أكثر الوسوم تداولًا على مستوى العالم.

ومع استمرار خسارة المعارضة للأحياء شرق حلب، يدعو ناشطو وأهالي المدينة إلى “تحرّك الفرصة الأخيرة”، والذي سيبعد شبح تبعيتها بشكل كامل للنظام السوري.

تابعنا على تويتر


Top