بالأرقام.. الدفاع المدني يلخّص مأساة حلب “المنكوبة”

SVRGRWHWR4QG4FR2F.jpg

أصدر الدفاع المدني في مدينة حلب بيانًا، أوضح من خلاله الواقع الإنساني المتفاقم في ظل الحصار والهجمة العسكرية الكبيرة، معلنًا المدينة “منكوبة”.

وجاء في التقرير الذي نشره الدفاع المدني ظهر اليوم، الاثنين 28 تشرين الثاني، أن عدد أهالي حلب الشرقية بلغ 279 ألف نسمة، يرزحون تحت حصار كامل منذ 94 يومًا.

رافق الحصار، بحسب التقرير، استهداف مباشر للمرافق الميدانية والبنى التحتية التي تستخدم لخدمة المدنيين، كمحطات توليد الكهرباء وضخ المياه والأفران والمشافي ومراكز الدفاع المدني.

ووثق الدفاع المدني منذ الثلاثاء 15 تشرين الثاني، وحتى تاريخ البيان، استهداف مدينة حلب المحاصرة بما يقارب ألفي غارة جويّة، وأكثر من سبعة آلاف قذيفة مدفعية، بالإضافة للصواريخ البالستية والقنابل العنقودية وأسطوانات غاز الكلور المحرمة دوليًا.

تسبب هذا القصف بخروج جميع المشافي في الأحياء الشرقية عن الخدمة، وفقدان الدفاع المدني لأكثر من نصف معداته وآلياته الرئيسية، بحسب الدفاع المدني.

وجاء في البيان “مايزال هناك 35 شخصًا عالقين تحت الأنقاض منذ يوم أمس، لم تتمكن فرقنا من الوصول إليهم حتى لحظة تحرير البيان”.

ونتيجة نفاد مخزونه الاحتياطي من الوقود بشكل كامل، وفقدان الآليات والمعدات التي تستخدم في إنقاذ المدنيين، ونتيجة استمرار الهجمة غير المسبوقة على الأحياء الشرقية في حلب، أعلن الدفاع المدني مدينة حلب المحاصرة “منكوبة بشكل كامل”.

وكان الدفاع المدني وثق مقتل ما لا يقل عن 500 مدني وإصابة مئات آخرين، جراء الغارات المستمرة منذ منتصف تشرين الثاني الجاري، بالتزامن مع هجوم بري لقوات الأسد وحلفائه تسبب بخسارة المعارضة لمعظم الأحياء الشمالية في حلب الشرقية.

تابعنا على تويتر


Top