“أحرار الشام” تُسمي قائدًا عامًا جديدًا للحركة

ahrar-alsham-Syria1_85525.jpg

عيّن مجلس شورى حركة “أحرار الشام الإسلامية” مساء اليوم، الثلاثاء 29 تشرين الثاني، قائدًا جديدًا للحركة بعد انتهاء ولاية القائد السابق، المهندس مهند المصري.

وسمّت الحركة في بيان حصلت عنب بلدي على نسخة منه قبل قليل، المهندس علي العمر، الملقب “أبو عمار العمر”، قائدًا عامًا للحركة، موضحًا “أن المجلس يسأل الله أن يتقبل من الأخ أبي يحيى ما بذله وقدمه خلال فترة ولايته”.

وشغل العمر منصب النائب السابق، لقائد الحركة، كما شغل قبلها منصب نائب “أبو عيسى الشيخ، في قيادة “لواء صقور الشام” قبل الاندماج ضمن الحركة في آذار 2015، ثم الانفصال في أيلول الماضي.

ويأتي اختيار العمر في وقت تعيش الحركة توترًا داخليًا، أعلن عدد من أبرز قيادييها وهم: هاشم الشيخ، و”أبو صالح طحان”، و”أبو محمد الصادق”، والدكتور “أبو عبد الله”، و”أبو علي الشيخ”، و”أبو أيوب المهاجر”، و”أبو خزيمة”، عن تعليق عضويتهم بسبب الفشل في انتخاب قائد جديد للحركة، وحل الأزمات داخلها.

وكانت حسابات مقربة من الحركة نشرت الأسبوع الماضي، أن القيادي أبو خزيمة هو من يترأس المجموعة المعلقة عضويتها، في مسعى للضغط لاستلام قيادة الحركة.

ويعتبر القيادي أحمد صالح “أبو خزيمة” المسؤول الأمني في الحركة، ومن أصحاب “الفكر المتشدد” فيها، وهو فلسطيني الجنسية، من منطقة السبينة بريف دمشق، ووجهت له عدة تهم بتسببه باقتتال الحركة مع الفصائل الأخرى، إضافة لاعتقاله لأعضاء بارزين في شورى الحركة، من بينهم خالد أبو أنس.

ومنذ الأسبوع الماضي تجري اجتماعات لتحديد رئيس جديد للحركة، وكان العمر من ضمن المرشحين، إلى جانب  “أبو صالح طحان”، إلا أن شورى الحركة انقسم بين القياديين، وقيل إن الحركة مددت ثلاثة أشهرٍ للشيخ.

وبينما طرح اسم القيادي هاشم الشيخ لقيادة الحركة، إلا أنه لم يُرشح، كون أحد شروطه المطروحة حل مجلس الشورى بشكل كامل، وفق مصادر عنب بلدي.

وتعتبر حركة أحرار الشام من أبرز فصائل المعارضة في سوريا، واستطاعت بالتعاون مع فصائل أخرى السيطرة على معظم محافظة إدلب، إضافة إلى وجودها في معظم مدن وبلدات سوريا الخارجة عن سيطرة النظام.

 

بيان تعيين قائد الحركة - 29 تشرين الثاني 2016

بيان تعيين قائد الحركة – 29 تشرين الثاني 2016

تابعنا على تويتر


Top