مصادر: النظام يحتجز مئات الشباب الفارين من حلب الشرقية

334t5y6hygh5y37yhebg.jpg

فرار العائلات من حلب الشرقية- الثلاثاء 29 تشرين الثاني (مركز حلب الإعلامي)

يبدو أن مصير مئات الشباب والرجال الفارين من حلب الشرقية مع عائلاتهم بات مجهولًا، بعد ورود معلومات متطابقة عن حالات اختطاف واحتجاز لهم، من قبل قوات الأسد والميليشيات الرديفة.

صحيفة “الغارديان” البريطانية، نشرت اليوم، الأربعاء 30 تشرين الثاني، مقالًا للكاتب مارتن شلوف، بعنوان “تنامي المخاوف بعد اختطاف القوات السورية الحكومية 500 رجل من حلب”.

وجاء في المقال “أهالي مدينة شرقي حلب في حالة من القلق الشديد على مصير هؤلاء الرجال، الذين اختطفوا على يد قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد، بعدما استطاعت السيطرة على ثلثي المدينة، التي كانت تحت سيطرة المعارضة السورية”.

وأضاف شلوف أن “ثلاث عائلات اتصلت بهم الغارديان أكدوا أنهم لم يسمعوا أي خبر عن أقربائهم الذين اعتقلوا في حي مساكن هنانو، الأحد، بعدما استطاعت الميليشيات العراقية واللبنانية السيطرة على أجزاء من المدينة خلال ساعات من نشوب الحرب”.

ونقلت “الغارديان” عن أحد الرجال الذين فروا من حي مساكن هنانو أن هذه الميليشيات اختطفت ابن أخيه (22 عامًا) وعمه (60 عامًا)، مضيفًا أنه لا يعلم إن كان سيراهم مجددًا أم لا.

من جهته، نقل مركز حلب الإعلامي عن مصادر لم يسمّها، أن قوات الأسد أنشأت معسكرين، أحدهما في مدرسة بحي الصاخور، والآخر في منطقة نقارين قرب مطار النيرب العسكري.

وأكدت مصادر المركز، الأربعاء، أن هذين المعسكرين يتم فيهما احتجاز الشباب، الذين فروا مع عوائلهم من مناطق الاشتباك داخل حلب إلى الأحياء التي سيطرت عليها قوات الأسد.

وأشارت المصادر، وفقًا للمركز، أن عملية الاحتجاز اقتصرت على الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين سن 18-40 عامًا، وأكدت أن قوات الأسد انتزعت الأوراق الثبوتية لهم، وأن أعدادهم تجاوزت 1000 محتجز حتى الآن.

ولم تتمكن عنب بلدي التحقق من صحة هذه المعلومات، من مصدر ثالث، إلا أن عددًا من ناشطي المدينة رجّح حدوث انتهاكات كبيرة بحق الأهالي الفارين من المعارك والقصف، لا سيما في حي مساكن هنانو.

وفرضت قوات الأسد والميليشيات المحلية والأجنبية، سيطرتها على نحو 13 حيًا في المدينة، جميعها في القطاع الشمالي من حلب الشرقية، بالتزامن مع حركة نزوح هي الأولى من نوعها باتجاه مناطق النظام.

تابعنا على تويتر


Top