الخارجية الروسية: لافروف سيبحث في تركيا تصريحات أردوغان بشأن الأسد

rosia33.jpg

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف_(انترنت)

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن وزير خارجيتها، سيرجي لافروف، سيطرح خلال مباحثاته في تركيا غدًا، تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بشأن الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان الرئيس التركي أردوغان أعلن أمس في لقاء له، أن “تركيا دخلت لإنهاء حكم الأسد الوحشي وحماية الأصحاب الحقيقيين للأرض وإقامة العدل، ولا يوجد لنا مطامع في الأراضي السورية”.

ونقل موقع “روسيا اليوم”، اليوم الأربعاء 30 تشرين الثاني، عن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، قوله “سيكون موضوعًا جيدًا لتوضيح النوايا والمواقف”.

الرئيس التركي أضاف أن “الحديث يجري في هذه الآونة عن مقتل نحو 600 ألف شخص في سوريا، إلا أنه يعتقد أن نحو مليون شخص قتل في هذا البلد”، مضيفًا أن “مسلسل القتل مايزال مستمرًا دون أي تمييز بين الأطفال والنساء”.

وأعرب وزير الخارجية الروسي عن أمله في تحسن التعاون مع الولايات المتحدة بشأن سوريا بعد تولي الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه، والتوصل إلى تسوية للوضع في حلب قبل نهاية العام الجاري.

ويعقد مجلس الأمن اليوم جلسة، بشأن الأوضاع في مدينة حلب، التي تتعرض لـ”مأساة كبيرة، وقصف عنيف”.

وشدد سفير روسيا في مجلس الأمن، فيتالي تشوركين، أمس على أن بلاده “لن تمرر مشروع القرار الفرنسي البريطاني الذي يدعو لفرض عقوبات دولية على نظام بشار الأسد على خلفية استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين”.

وارتكب طيران الأسد أمس الثلاثاء مجزرة في حي باب النيرب في الأحياء الشرقية من حلب المحاصرة، راح ضحيتها 25 مدنيًا، إضافة لقصف مدفعي على حي جب القبة في حلب المحاصرة اليوم، خلف 45 من الضحايا بين المدنيين كحصيلة أولية.

وخسرت فصائل المعارضة نحو 13 حيًا في حلب الشرقية، خلال 48 ساعة، في ظل هجوم بري واسع لقوات الأسد والميليشيات الأجنبية والمحلية الرديفة، بغطاء جوي روسي.

وفي تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، حصلت عنب بلدي على نسخة منه اليوم، الأربعاء 30 تشرين الثاني، أكد وصول مُعدَّل الضحايا الوسطي من المدنيين إلى 35 شخصًا يوميًا، مشيرًا إلى مقتل 676 مدنيًا، بينهم 165 طفًا، و87 امرأة في أحياء المدينة.

وأشار التقرير أن جميع الضحايا سقطوا على يد القوات السورية والروسية، وشمل التقرير القتلى خلال الفترة بين 19 أيلول، وحتى اليوم 30 تشرين الثاني، بينما توزع الضحايا إلى 642 مدنيًا بينهم 128 طفلًا، كانت القوات الروسية مسؤولة عنها، في حين قتلت القوات الحكومية، 214 مدنيًا، بينهم 37 طفلًا.

تابعنا على تويتر


Top