النظام السوري يرفع حصاره عن “الصنمين” شمال درعا

dara_sanameen_syria.jpg

بدء نفاد المواد الغذائية بأسواق مدينة الصنمين في درعا (إنترنت)

رفع النظام السوري حصاره عن مدينة الصنمين، في ريف درعا الشمالي، بعد حصار جزئي دام أكثر من ثلاثة أسابيع، وسط مخاوف من الأهالي عقد اتفاق أو “مصالحة” مع النظام.

وأكد مراسل عنب بلدي في درعا فتح الطريق وعودة المواد الغذائية والمحروقات والمواد الطبية إلى المدينة اليوم، الأربعاء 30 تشرين الثاني، مشيرًا إلى توفر معظم المواد الأساسية داخل المدينة حاليًا.

ومع تخوف الأهالي وتساؤلهم حول الغاية من فك النظام الحصار عن المدينة، أكد مصدر مطلع لعنب بلدي، أنه لا وجود لأي اتفاق أو تنازل بين لجنة المصالحة في الصنمين وقوات الأسد.

واتفقت فصائل المعارضة مع الفعاليات الأهلية في المدينة، لتنشئ لجنة مصالحة مشتركة مع قوات النظام، قبل أكثر من عامين، استطاعت خلال الفترة الماضية، تحييد المدينة عن الأعمال العسكرية، والحفاظ على نسق الحياة المدنية فيها.

وتعتبر مدينة الصنمين، أكبر مدن ريف درعا الشمالي، ويقدّر عدد سكانها (الأصليين والنازحين إليها) اليوم، بأكثر من 100 ألف نسمة.

وتخضع أجزاء من المدينة لسيطرة فصائل المعارضة، بينما يخضع الجزء الأهم منها ومن محيطها لسيطرة قوات الأسد، حيث تتمركز داخل الفرقة التاسعة، والتي تضم مجموعة من الكتائب العسكرية التي تحيط بالمدينة، وهي أكبر وأقوى القطع العسكرية في الجنوب السوري.

وفرضت قوات الأسد حصارًا جزئيًا على الصنمين، منذ 12 تشرين الثاني الجاري، شمل المنع الكامل لدخول المواد الغذائية والمحروقات، إضافة للأدوية وبعض المواد الأساسية، مع السماح للأهالي بالخروج والدخول من وإلى المدينة.

تابعنا على تويتر


Top