الطائرات تلاحق “فتح الشام” مجددًا.. قتلى بينهم قياديان

bf-vfet5y6hbrgvf.jpg

شاحنة كانت تقل عناصر من جبهة "فتح الشام"لحظة استهدافها بغارة جوية- الأربعاء 11 كانون الثاني (تويتر)

قتل 12 عنصرًا بينهم قياديان من جبهة “فتح الشام”، جراء غارات استهدفت سيارة وشاحنة وثلاث دراجات نارية كانت تقلهم بين مدينتي سراقب ومعرة النعمان في إدلب.

الغارة التي استهدفت موكب “فتح الشام” ظهيرة اليوم، الأربعاء 11 كانون الثاني، قتل إثرها القياديان “أبو عكرمة التونسي” و”أبو أنس المصري”، إلى جانب عشرة عناصر آخرين.

وذكر مراسل عنب بلدي في إدلب أن مراصد المحافظة رجّحت وقوف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وراء الغارات.

وأكدت مصادر مطّلعة أن من بين القتلى ثلاثة عناصر من حركة “أحرار الشام الإسلامية”، كانوا ضمن الرتل لحظة استهدافه.

لكن أيًا من “أحرار الشام” و”فتح الشام” لم تصدرا أي بيان أو توضيح بشأن الاستهداف، حتى ساعة إعداد الخبر.

وتلقت “فتح الشام” ضربة موجعة مطلع الشهر الجاري، إثر استهداف طائرة دون طيار، سيارتين تقلان قياديين فيها، وتسببت بمقتل ثلاثة منهم وهم: “خطاب القحطاني”، سعودي الجنسية، و”أبو عمر التركستاني”، و”أبو مصعب الديري”، من أصل 12 شخصًا.

كما استهدفت طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، سجنًا تابعًا للجبهة في 3 كانون الثاني الجاري بين بلدتي سرمدا وكفردريان بريف إدلب، ما أدى إلى مقتل نحو عشرين شخصًا بينهم معتقلون.

وقتلت غارات مماثلة العام الماضي، قياديين بارزين في “فتح الشام”، أبرزهم “أبو فراس السوري”، و”أبو عمر سراقب”، فيما رجّحت المصادر أن تكون واشنطن وراء مثل هذه العمليات “الدقيقة”.

وضعت الأمم المتحدة “جبهة النصرة” على لائحة “الجماعات الإرهابية”.

وحاولت الجبهة تجاوز العقوبات بتغيير اسمها إلى “فتح الشام”، وإعلان فك ارتباطها بتنظيم “القاعدة”، تموز الماضي، إلا أنها تعرضت للاستهداف مرات متكررة منذ ذلك الوقت.


Top