كتاب: كما ينبغي لنهر

210.png

عنب بلدي – العدد 83 – الأحد 22-9-2013
2
كتابنا لليوم رواية «كما ينبغي لنهر» للكاتبة منهل السراج، روائية سورية من مدينة حماه، مؤلفة لعدة أبحاث في تاريخ العلوم التطبيقية عند اليونان والعرب، وللعديد من المقالات التي تهتم بالشأن السياسي والاجتماعي، اشتهر من رواياتها «تخطي الجسر» و»كما ينبغي لنهر» و»على صدري».
فازت روايتها هذه بالمركز الثالث بجائزة الرواية العربية على مستوى الوطن العربيّ عن دائرة الثقافة في الشارقة لعام 2002، وقد كانت منعت من النشر في سوريا إذ تتناول الرواية أحداث حماه في الثمانينات من القرن الماضي بلغة الرموز، مستعينة بشخصيات من تلك الفترة، كفطمة وصندوقها الخشبي بكل ما يحتويه من قصص وأسرار لأهل الحي، وتلقي الضوء على الخلاف الذي نشب بين رجال أبي شامة ونذير الذي اختفى فجأة – وأصبح يظهر لأهل مدينته فيما بعد على شاشات التلفزة  فقط بصفته معارضًا من الخارج-، والمجازر التي ارتكبها رجال أبي شامة بحق الناس، وتصور مشهد عودة أحمد –الأخ الأصغر لفطمة، في غمرة انتظار الجميع، كما تتحدث عن حجم الرعب الذي عاشه أبناء المنطقة بعد يوم الجمعة الأسود ذاك، وكيف باتوا يقيمون مراسم الطاعة لأبي شامة ورجاله.
«حين صاح بهم رجال أبو شامة أن يخرجوا من الحارة برايات بيضاء، حار كثيرون في إيجاد رمز أبيض، فمنهم من خلع قميصه الداخلي، ومنهم من سحب غطاء مخدته، أما مطيعة فقد وزعت على من بقي من دون راية «حفاضات» ابنها، وتراكضوا يتخاطفون الرموز قبل القتل، شاتمين مطيعة لأنها لم تخط «حفاضات» كافية لمثل هذه الأيام.

تابعنا على تويتر


Top