المعارضة السورية ترفض مبادرة روحاني للحوار مع نظام الأسد

183.png

عنب بلدي – العدد 83 – الأحد 22-9-2013
18
أطلق الرئيس الإيراني حسن روحاني مبادرة لـ «تسهيل الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة، لكن الائتلاف رفض العرض الإيراني واعتبرته «محاولة يائسة لإطالة أمد الأزمة»، مطالبة طهران بسحب مقاتليها وخبراءها العسكريين الذين يقاتلون إلى جانب الأسد.
في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست يوم الخميس 19 أيلول قبل الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، حث حسن روحاني  زعماء العالم على «انتهاز الفرصة» التي سنحت بانتخابه بالانخراط مع إيران في حوار بناء وقال إن بلاده مستعدة لتسهيل محادثات بين حكومة الأسد ومعارضيها.
وقال روحاني إنه يجب «السماح لشعوب الشرق الأوسط بأن تقرر مصيرها بنفسها، وأضاف أنه مستعد لتقديم يد العون في سوريا»، وأبدى استعداده حكومته للتوسط بين نظام الأسد والمعارضة السورية «إني أعلن استعداد حكومتي للمساعدة في تسهيل الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة».
من جانبه رفض الائتلاف الوطني السوري المعارض في بيان له يوم السبت عرض  روحاني للمساعدة ، وجاء في البيان «إن طهران لا يمكنها أن تلعب دور الوساطة بينما تقدم دعمًا سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا للأسد».
واعتبر الائتلاف طهران جزءًا من المشكلة «من الأجدى للقيادة الإيرانية أن تسحب خبراءها العسكريين ومقاتليها المتطرفين من أرض سوريا قبل أن تبادر لطرح المبادرات والتسهيلات أمام الأطراف المعنية…  فهي جزء من المشكلة.» كما استغرب البيان من دعوة  روحاني في الوقت التي تشارك فيه الأسد بقتل السوريين «أمر يدعو للسخرية وسط كل الدماء التي شاركت إيران بسفكها مع نظام الأسد من خلال الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري المقدم.»
واعتبر الائتلاف العرض محاولة لإطالة أمد الأزمة، «لا شك في أن العرض الإيراني على لسان روحاني هو محاولة يائسة لإطالة أمد
يذكر أن المعارضة تتهم إيران بإرسال مقاتلين وخبراء عسكرين، للقتال إلى جانب الأسد، كما اتهمت مؤخرًا فيلق القدس الإيراني بمساعدة النظام على نقل مخزونه من الأسلحة الكيماوية، فيما تدعم طهران بشكل علني تنظيمات تقاتل في سوريا ضد كتائب المعارضة، أبرزها حزب الله اللبناني بشقيه اللبناني والعراقي، وكتائب أبو الفضل العباس العراقية.

تابعنا على تويتر


Top