المقاتلات التركية تسقط طائرة مروحية سورية اخترقت حدودها

عنب بلدي – العدد 83 – الأحد 22-9-2013

أسقطت المقاتلات الحربية التركية مروحية سورية بعد اختراقها للمجال الجوي التركي، لتسقط داخل الأراضي السورية يوم الاثنين 16 أيلول الجاري، وقد أسر الجيش الحر أحد الطيارين وقتل الآخر.
وأعلن بولنت ارينتش نائب رئيس الوزراء التركي عقب اجتماع لمجلس الوزراء إن طائرات حربية تركية أسقطت طائرة هليكوبتر سورية بعدما انتهكت المجال الجوي التركي، وإن الطائرات التركية تواصل حراسة الحدود. وقال ارينتش «انتهكت طائرة هليكوبتر سورية من طراز مي-17 الحدود التركية بحوالي كيلومترين في قرية جويتشي بمنطقة يايالاداجي في إقليم هاتاي»، مشيرًا إلى أن طاقم الطائرة تجاهل تحذيرات الدفاع التركية «وجهت عناصر دفاعنا الجوي تحذيرات لها أكثر من مرة، وعندما استمر الانتهاك أصابت طائراتنا… الطائرة الهليكوبتر الساعة 14:25 بصاروخ ما تسبب في سقوطها على أرض سورية»، وأضاف بأن بلاده «غيرت قواعد الاشتباك الصادرة إلى قواتها ردًا على استمرار الجانب السوري في إطلاق النار على البلدات والقرى الحدودية التركية».
بدورها وضحت رئاسة هيئة الأركان التركية أن المروحية السورية من نوع MI 17 اخترقت المجال الجوي التركي لمسافة كيلومترين وقامت طائرة تركية من نوع «اف-16»، بإطلاق صاروخ تجاه المروحية السورية، ما أدى إلى سقوطها داخل الأراضي السورية».
كما صرح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو بأن تركيا ستبلغ أعضاء الناتو ومجلس الأمن عن ظروف اسقاط المروحية.
وبينما لم يصرح نائب رئيس الوزراء التركي عن مصير طاقم المروحية مكتفيًا بالقول «لم يتسن التأكد من مصير طاقم الطائرة لأنها سقطت على الجانب السوري من الحدود»، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «مسلحي المعارضة السورية أسروا واحدًا من طياريها مضيفًا أن مصير الطيار الثاني غير معلوم»، لكن ناشطين أفادوا في وقت لاحق بأن أحد الطيارين سقط بمظلته بقرية أوبين بريف اللاذقية ناشرين صورًا لجثته، فيما ألقي القبض على الطيار الثاني في جسر الشغور بريف إدلب بعد سقوطه في المنطقة.
ويذكر أن قوات الأسد فقدت سيطرتها على الحدود السورية التركية، ويدير الجيش الحر أمور المعابر التي تشهد نزوحًا مستمرًا، فيما يشهد الجانب التركي من الحدود تعزيزات عسكرية كبيرة إضافة لنشر منظومة دفاع الباتريوت تحسبًا لأي هجوم محتمل من سوريا.

تابعنا على تويتر


Top