اليوم العالمي للسلام.. التعليم من أجل السلام

04.png

عنب بلدي – العدد 84 – الأحد 29-9-20130
خصصت الأمم المتحدة يوم الحادي والعشرين من أيلول من كل عام يومًا للسلام العالمي، واعتبرته يومًا لتعزيز مفهوم السلام ضمن الدولة الواحدة وبين الدول. بدأ هذا المشروع بقرار اتخذته الجمعية العامة للأم المتحدة عام 1981، وكان الاحتفال بأول يوم للسلام العالمي عام 1982. وفي عام 2001 تم التصويت على جعله يومًا لوقف العنف واطلاق النار. وتدعو الأمم المتحدة جميع الدول للالتزام بوقف الأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى نشر وعي وثقافة السلام.
ومنذ عام 2007 يتخذ كل عام شعار معين يرتبط بمفهوم السلام وأهدافه، ويتم التركيز على نشره بين الجمهور. كان أول الشعارات «إن السلام هو أسمى دعوة للأمم المتحدة» تلته شعارات ركزت على حقوق الانسان والديمقراطية ونزع السلاح وحق التعبير عن الرأي، وكان آخرها «سلام مستدام لمستقبل مستدام».
ويترافق الاحتفال باليوم العالمي للسلام بفعاليات مختلفة ذات طابع اعلامي وتوعوي وخدمي. ومن هذه الحملات رفع الوعي بالتكلفة والمخاطر الحقيقية للأسلحة النووية، وذلك من خلال عرض سبب واحد لذلك يوميًا، عبر Twitter و MySpace و Facebook خلال المئة يوم التي سبقت اليوم العالمي للسلام عام 2009.
ويرتبط الاحتفال بهذا اليوم بسفراء السلام، وبسفراء النوايا الحسنة أيضًا، الذين تختارهم الأمم المتحدة بعناية من ميادين الفن، والأدب، والموسيقى، والرياضة، ليوظفوا مواهبهم وشهرتهم ووقتهم لجذب الاهتمام والرأي العام العالمي لبرامجها بهدف زيادة الوعي والوصول إلى عالم أكثر سلمًا.
وموضوع اليوم العالمي للسلام لهذا العام هو «التعليم من أجل السلام»، في دعوة لأن «نتعهد بأن نعلم أطفالنا قيم التسامح والاحترام المتبادل»، حسب ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة بان-كي مون في كلمة ألقاها في حفل قرع جرس السلام في نيويورك في الثامن عشر من أيلول الجاري، منبهًا لدور التعليم الذي سيمكننا من «أن نحد من الفقر، ونقضي على الجوع، ونضع نهاية لهدر الطاقات، ونبني مجتمعات أقوى وأفضل للجميع».
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد وجه رسالة في 13 حزيران 2013 بمناسبة العد التنازلي لمائة يوم حتى حلول اليوم الدولي للسلام دعا من خلالها الحكومات إلى وضع التعليم في رأس جدول أعمالها.

تابعنا على تويتر


Top