37 شهيدًا في انفجار سيارة مفخخة أمام مسجد في رنكوس

233.png

عنب بلدي – العدد 84 – الأحد 29-9-2013
23

سقط 37 شهيدًا على الأقل جراء انفجار سيارة مفخخة في بلدة رنكوس في ريف دمشق يوم الجمعة 27 أيلول، فيما ندد الائتلاف بالمجزرة متهمًا نظام الأسد بتدبيرها في استهداف للإرث الحضاري والديني للشعب السوري.
وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن 30 شخصًا سقطوا وجرح أكثر من 100 غالبيتهم في حالة خطرة، جراء انفجار سيارة مفخخة تزامنًا مع خروج المصلين من مسجد خالد بن الوليد في منطقة السهل على أطراف بلدة رنكوس عقب صلاة الجمعة. بينما وثق الائتلاف الوطني السوري ارتفاع عدد الشهداء إلى 37 شهيدًا، كما أشار المرصد إلى قصف مصدره القوات النظامية على البلدة، إثر وقوع الانفجار.
وبث ناشطون تسجيلًا مصورًا يظهر لحظة الانفجار وارتفاع عمود من الدخان الأسود الكثيف بقرب المسجد، ويقول المصور إن الساعة تشير إلى الواحدة والربع بعد الظهر، متهمًا نظام الأسد بارتكاب المجزرة.
وبثت تنسيقية رنكوس على صفحتها في الفيسبوك صور سيارات متفحمة وسط الحريق، ومحاولات إخماد النار وانتشال الجثث، بالإضافة إلى صور مروعة لجثث الضحايا.
بدوره أدان الائتلاف الوطني السوري بشدة «المجزرة المروعة التي ارتكبتها عصابات الأسد بعد صلاة الجمعة»، واعتبر المجزرة «صنفًا من صنوف إرهاب الدولة الممارس منذ سنتين ونصف ضد المدنيين، وفق منهجية رعب تستهدف المساجد والكنائس وغيرها من المواقع ذات الإرث الحضاري والديني والثقافي للشعوب»، مؤكدًا أنه «في الوقت الذي تسعى فيه الدول العظمى لإبرام صفقة معنونة باتفاق لنزع أسلحة النظام الكيميائية، يموت العشرات من السوريين تحت وطأة الاستخدام المكثف للأسلحة التقليدية وما دونها من تفجير السيارات وإلقاء البراميل المتفجرة ذات الأثر العشوائي».
أما وكالة الأنباء الرسمية «سانا»، فقد أوردت أن الانفجار نجم عن «خلاف بين مجموعات إرهابية على تقاسم أسلحة وذخيرة».
وتقع رنكوس في منطقة القلمون شمال دمشق وتبعد عنها 45 كيلومتر تحت سيطرة الجيش الحر، وشهدت قصفًا عنيفًا في كانون الثاني 2012، تبعه اقتحام للمدينة من كافة المحاور، فيما تمثل منطقة القلمون الطريق الواصل بين دمشق وحمص إلى الساحل وهذا ما يكسبها أهمية كبيرة للأسد الذي يحاول إحكام السيطرة على طريق الإمداد من الساحل.

تابعنا على تويتر


Top