مظاهرتان، وعملية للجيش الحر في جمعة «نصر من الله وفتح قريب»

-بلدي-العدد-الخامس-عشر-الأحد-13-أيار-2012-.pdf-Page-4-image-1.jpg

جريدة عنب بلدي – العدد 15 – الأحد – 13-6-2012

نصر من الله وفتح قريب هكذا قرر الأحرار تسمية جمعتهم الثائرة، مؤكدين من خلال تسميتهم هذه، عدم جدوى أي مساعٍ دولية أو منظمات أممية في تحقيق الخلاص والنصر لثورتهم، «ثورة الكرامة والحرية»، ومؤكدين وآملين النصر القريب من الله وحده.

فتوافدت ومنذ الصباح، وكالعادة ميليشيات الجوية إلى المدينة حيث حاصرت غالبية جوامع المدينة، ونصبت عدة حواجز طيارة على الطريق الرئيسية والفرعية، ووزعت قناصتها على أسطح الأبنية العالية.

رغم ذلك خرجت مظاهرة لأحرار داريا من جامع صلاح الدين رفع فيها الثوار لافتات داريا «عذرًا للإزعاج، أسرانا في خطر أفيقوا أيها العالم»، «نطالب العصابات المسلحة بتفجير القصر الجمهوري»، وهتفوا فيها للجيش الحر، وللمعتقلين المغيبين منذ بداية الأحداث، ونددوا بالتفجير المدبر الذي حدث الخميس في دمشق، تزامنت مع مظاهرة أخرى سريعة خرجت من جامع البشير وانفضت بسلام.

وقد حاول الأحرار أيضًا الخروج في مظاهرة من أمام جامع السمح بن مالك ولكن هجوم ميليشيا الأمن عليها على الفور حال دون خروجها.

وفي عصر اليوم نفسه أصدرت كتائب للجيش الحر في المدينة بيانًا صرحت به عن استهدافها لرتل عصابات الأمن في منطقة داريا الشرقية، مما أدى إلى تفجير مدرعة الرشاش ووقوع خسائر بين عناصر الأمن، دون إصابات أو خسائر في عناصر الجيش الحر.

وردت عصابات الأمن على ذلك بإطلاق النار العشوائي واقتحام بعض المزارع المجاورة وتكسير ما فيها وحرق بعضها، وتعرضت لمن فيها وللمارة بالضرب والاعتقال.

كما شهدت المدينة مساء اليوم تحليقًا للطيران الحربي على علو منخفض في سمائها!

تابعنا على تويتر


Top